أقيم المجمع التجاري كمشروع استثماري في طرطوس منذ منتصف التسعينيات، وقد وصلت تكلفته الفعلية -على الهيكل- إلى مئة مليون ليرة وبقي المجمع بانتظار من يستثمره ويدخله في مرحلة الاستثمار الحقيقي ليحقق عائدات اقتصادية للمدينة ومنفعة لمواطنيها.
ولكن وللأسف الشديد لا يزال المجمع التجاري على الهيكل من دون استثمار حتى اليوم، ما فوّت منفعة اقتصادية على المدينة والمجتمع المحلي بمئات الملايين من الليرات نتيجة عدم استثماره من ناحية وبسبب حاجته لإعادة الصيانة والترميم من ناحية ثانية.. وعن حجم الخسائر على خزينة الدولة والمجتمع المحلي بسبب عدم استثمار بناء ضخم كهذا،وعن الخسائر بمئات الملايين من الليرات التي ستدفع لإعادة ترميمه وصيانته من أجل استثماره.
صرح المهندس مظهر حسن مدير مجلس مدينة طرطوس قائلا : تبلغ المساحة الطابقية للمبنى التجاري خمسة آلاف م2، يتكوّن المبنى التجاري من القبو الذي يمتد على ثلاث كتل ومؤلف من السينما البرجية ويتألف الطابق الأرضي من محلات تجارية وأكشاك بيع وبهو الفندق، ويتضمن الطابق الأوّل مكاتب تجارية ومهنية وأكشاك بيع، أما الطابق الثّاني فيتألف من مكاتب مهنية وأكشاك بيع، أما الجزء المتبقي من المشروع فهو كتلة الفندق، وتحوي مكاتب في الطابق الثالث والرابع.. أما الطوابق الخامس والسادس وحتى العاشر فتحوي الفندق و المطعم.
المهندس فراس الموعي رئيس دائرة الاستملاك في مجلس المدينة قال: أعطي أمر المباشرة لبناء المجمع التجاري في مدينة طرطوس على شارع اسكندرون منذ عام 1996حيث قامت الشركة العامة للبناء والتعمير بتنفيذ المبنى وتمّ التعاقد مع الشركة نفسها لتنفيذ بقية الأعمال الداخلية والخارجية لإكساء المبنى والمؤلفة من القبو والطابق الأرضي والعلوي الأوّل والثّاني، إضافة إلى مبنى السينما.
ولايزال المبنى التجاريّ على الهيكل من دون استثمار ويحتاج اليوم أكثر من مئة مليون ليرة أخرى لإعادة الترميم والصيانة، وأكد الموعي أن المدينة أعلنت أكثر من مرة عن استثمار المبنى التجاري، وأعلنت في المرات الأخيرة عن استثماره بالحصة بحيث تحصل المدينة عن طريق هذا الاستثمار على مجموعة مقاسم لقاء إكمال وتنفيذ وإكساء المجمع التجاري بتصميمه النهائي وفق عامل الاستثمار والتمويل الكامل لتلك الأعمال, بهدف تشجيع المستثمرين لتقديم عروضهم وحصول المنافسة لما للمدينة من مصلحة في ذلك، إضافة لاستكمال تشييد البناء وتجهيزه بدلاً من تركه على وضعه الحالي، مع الإشارة إلى أن الوضع الإنشائي للبناء جيد، ومن حق المستثمر الذي سيفوز في عرض استثمار المبنى أن يقوم بأعمال التعديل والترميم والتدعيم على نفقته الخاصة… وبموجب دراسة مصدّقة من نقابة المهندسين وتحت إشرافها.
سنمارالاخباري-صحف











Discussion about this post