تحت وقع ضربات الجيش العربي السوري في البادية السورية وبعد تطهيرها من رجس العصابات الإرهابية المسلحة هربت المجموعة الوحيدة المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية في صحراء تدمر لتصبح تائهة فيها.
ويمثل تقرير صحيفة "واشنطن بوست" أمس نداء استغاثة تضمن" أن المجموعة الوحيدة المدعومة من قبل أمريكا والتي صمدت في وجه "داعش" بسورية تائهة في الصحراء، وتشكو نقص الأسلحة والمقاتلين، وحسب تقرير الصحيفة، استكملت هذه المجموعة تدريبها في الأردن، لتتسلل في آذار الماضي إلى سورية دون ضجة إعلامية وتتخذ نقطة التنف الحدودية الواقعة أقصى الجنوب الشرقي لمحافظة حمص مقراً لها، ويعتبر هذا التقرير اعترافاً رسميا بقيام أمريكا بإرسال وتدريب مجموعات إرهابية وإدخالها بطرق غير شرعية إلى سورية.
ويتابع التقرير "تمكنت تلك المجموعة من تثبيت أقدامها على الأراضي في البادية دون أن يقوم أفرادها بالانشقاق أو يتعرضوا للخطف، مثلما حدث مع بقية مسلحي المجموعات الأخرى الذين خضعوا لذات البرامج التدريبية والذي كلف خزانة البنتاغون 500 مليون دولار أميركي.
وبحسب نداءات استغاثيه من قائد المجموعة "محمد طلة" يصف الأمريكيين بالمقصرين في الواجبات، فهم لا يفعلون كما يجب القيام به تجاههم، رادفاً "نحن لا نريد أن يستهتر الأمريكيون بأرواح رجالنا" ، مضيفاً نعاني نقص في التسليح والمعدات. جاء ذلك على لسان "طلة" بأنهم وعدوا بالحصول عليها لكنها لم تسلم إليهم بعد.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post