كشف أمين فرع حزب البعث في درعا كمال العتمة أن جهود جميع الجهات المعنية تنصب على توسيع رقعة المصالحات المحلية في كل أرجاء المحافظة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المختصة والفعاليات الشعبية والأهلية،ويأتي ذلك انطلاقاً من الحرص الشديد على تنفيذ سياسة الدولة في حقن دماء السوريين وإعادة الأبناء ممن غرر بهم ولم تتلطخ أيديهم بالدماء إلى حضن الوطن.
وبيّن أمين الفرع أن أكثر من 18 ألف مواطن مطلوب للسلطات المختصة تمت تسوية أوضـــــاعهم خـــلال مؤتمـــرات المصالحة التي تمت في الفترات الماضية وذلك بالتنسيق ما بين فرع الحزب والمحافظة والأجهزة المختصة.
وأشار العتمة إلى المساعي الحثيثة التي بذلت وتبذل من أجل إحلال مصالحات محلية جديدة تشمل العديد من المدن والقرى والبلدات في المحافظة ولاسيما الشيخ مسكين وخربة غزالة وعتمان ومحجة وقرى اللجاة ومنطقة الصنمين وعقربا والطيحة وانخل وهذه المصالحات حالياً قيد الإنجاز وستثمر قريباً بشائر خير لوطننا الحبيب سورية.
وذكر أمين الفرع أن الملاحظ مؤخراً بدء استعادة الوعي من قبل المغرر بهم من أبناء المحافظة لحقيقة ما يحدث وتبدل المزاج العام وبات مألوفاً التوافد والتوجه من قبل الفعاليات الأهلية والاجتماعية إلى الجهات المعنية بالمصالحة المحلية من أجل العودة إلى حضن الوطن، مؤكداً أن الدولة تقدم كل الضمانات اللازمة بعدم التعرض لأي شخص مسلح يسوي وضعه ولا يعود لحمل السلاح، ولا تقصير تجاه الالتزام بذلك وإن حدث أي خلل أو نكث لأي مصالحة أو تسوية فهو يحدث من الطرف الآخر، والمثال ما حدث في بلدة ابطع حيث تمت التسوية وجرت المصالحة لكن المسلحين هم من أخل بها، ونوه أمين الفرع بالتزام الدولة وطوال سنوات الأزمة بتقديم الخدمات الأساسية ضمن الإمكانات المتاحة لمختلف أرجاء المحافظة حتى المناطق الساخنة منها ولاسيما من كهرباء وماء ولقاحات وإعانات إغاثية ومستلزمات إنتاج زراعي ومدارس وغيرها، والكثيرون من المواطنين يتوافدون من المناطق الساخنة إلى المناطق الآمنة لتأمين احتياجاتهم المعيشية من المواد التي توفرها الدولة في منافذ بيع مؤسسات التدخل الإيجابي على اختلافها.
وناشد العتمة جميع الفعاليات الأهلية والمحلية بتفعيل التواصل مع المغرر بهم من أبناء المحافظة وتوعيتهم إلى ضرورة اللحاق بركب المصالحات وتسوية أوضاعهم مستفيدين من مراسيم العفو الرئاسية المتعددة في هذا المجال وليكونوا لبنات في إعادة بناء هذا الوطن وتحقيق التنمية المنشودة بدلاً من أن يبقوا أدوات قتل وتدمير ووقود حرب يشنها أعداء الحضارة والإنسانية على هذا الوطن لثنيه عن ثوابته الوطنية والقومية بما يخدم المشروع الصهيو-أمريكي الذي يهدف إلى تفتيت هذا البلد ونهب مقدراته وحرف بوصلته عن القضية المركزية ألا وهي القضية الفلسطيني.
سنمارالاخباري-صحف











Discussion about this post