مرض السكري من الأمراض المستنزفة للموارد البشرية والمادية وقد انتشر هذا الداء بشكل لافت بسبب تفاقم عوامل الخطورة المسببة لهذا المرض، وتقوم الدولة عبر مراكزها الصحية المنتشرة بتقديم العلاج المجاني للجميع وفي حلب يقوم البرنامج الوطني لداء السكري بتقديم هذه الخدمات عبر كادر طبي متخصص وبغية تسليط الضوء على هذا البرنامج حدثّنا الدكتور محمد البيك مدير البرنامج في حلب فقال:
يصيب هذا الداء مختلف الشرائح العمرية وتصل نسبة الاصابة في سورية إلى 13% وفي مدينة حلب وريفها سجل لدينا في البرنامج حوالي 43 ألف مصاب من مختلف الأعمار موزعين على العيادات في المدينة وخارجها وقبل الازمة كان هناك 40 مركزاً وحالياً لا يوجد سوى 11 مركزاً منها 5 مراكز خارج المدينة في الريف ويستقبل مقر مركز البرنامج الموجود في حي الحمدانية نصف عدد المصابين، حيث يتم استقبال المريض الجديد ويعمل له تحاليل طبية في المركز وفي حال الإصابة يعمل له إضبارة ويتم قبوله حسب المركز القريب من مكان سكنه ويراجع كل شهرين لمتابعة العلاج وأخذ الدواء كاملاً بشكل مجاني، وقد بلغ عدد المراجعين للمركز الرئيسي في شهر آذار 7120 مريضاً يقابله في العام الماضي للفترة نفسها 5 آلاف مريض ولدى المركز الرئيس مخبر مجهز بكل ما يلزم وعيادة للقدم السكرية والعلاج بالأوزون للقدم السكرية.
وأضاف البيك إن الكادر الطبي والإداري مقبول إلى حد ما وخاصة مع ضيق المكان المخصص لمركز البرنامج والذي كان قبل الأزمة يشغل طابقاً في بناء العيادات وحالياً تم تخصيص قسم منه لعيادات أخرى، مع العلم بأن أعداد المراجعين والمصابين بالسكري في ازدياد لأسباب عدة أهمها ضعف الحالة المادية للمرضى وعدم استطاعتهم شراء الادوية التي بعضها أصبح سعره مرتفعاً ونحن في البرنامج نقوم دائماً بتأهيل الكوادر الطبية من أجل تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ورصد المضاعفات وكل هذه العمليات بشكل مجاني رغم الأزمة الحالية التي استهدفت البنى التحتية والخدمات الطبية.
سنمارالاخباري-صحف











Discussion about this post