أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الدول التي تدعم المجموعات الإرهابية في سورية وترفض إدراجها على قائمة الإرهاب تفرض إجراءات مجحفة بحق الشعب السوري وتستغل احتياجاته ومعاناته لاستخدامها في الاتجار السياسي.
وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الامن الدولي حول الحالة في الشرق الأوسط الليلة.. "بات معروفاً للجميع بأن هذه الدول قد ذهبت إلى دعم وحماية مجموعات إرهابية في سورية ، إضافة للتغطية على جرائمها في مجلس الأمن وبدا الأمر جلياً عندما رفضت دولة معينة طلب الاتحاد الروسي بإدراج تنظيمي حركة "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" على قائمة الإرهاب في مجلس الأمن رغم أن هذين التنظيمين يعملان على الارض ضمن حلف واحد مع "جبهة النصرة" الإرهابية ويقومان يومياً بنشاطات إرهابية موصوفة".
وأضاف الجعفري.. "تدعي بعض الدول في هذا المجلس بأنها حريصة على الوضع الانساني وحماية حقوق الانسان في سورية فتراها تعقد الاجتماعات وتصدر البيانات وتطلق التصريحات يميناً وشمالاً وكأن هذه الدول حمامة سلام لا هم لها إلا رفاه وسلام واستقرار ومصلحة الشعب السوري إلا أن واقع الحال يكشف عكس ذلك".
وأوضح الجعفري أن هوية منفذ التفجيرات الإرهابية الإجرامية التي وقعت في مدينتي طرطوس وجبلة معروفة لدى وكيل الامين العام للأمم المتحدة وقال الجعفري.. معتبراً الادعاء أن الحكومة السورية منعت إدخال المساعدات الإنسانية إلى مدينة داريا باطلاً ، لاسيما أن الأمم المتحدة حصلت على 19 موافقة من الحكومة السورية لإيصال المساعدات الانسانية لم تنفذ منها إلا 3 قوافل فقط والتأخير في إعطاء الموافقات لضمان سلامة فريق الأمم المتحدة.
سنمارالاخباري-سانا











Discussion about this post