رافايل نادال اسم لا يغيب عن كثيرين من عشاق لعبة الأمراء، ولد في مدينة مايوركا الأسبانية عام 1986.
دخل عالم كرة المضرب الاحترافي عام 2001، و استطاع خلال زمن بسيط مقارعة كبار اللعبة وعمالقتها، وتحقيق أرقام قياسية ، حينما حقق لقب رولان غاروس على الأراضي الترابية ضمن أول مشاركة له في البطولة عام 2005 ، عن عمر لا يتجاوز 19 عام..jpg)
تلك البطولة التي تعتبر واحدة من بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى، هو ما اعتبره مراقبون منعطفاً غير موازين اللعب، حيث حافظ رافا على لقب البطولة حتى 2008 و أحرز اللقب مع ذهبية أولمبياد بكين المقامة في ذات العام، واعتلى قمة التصنيف العالمي على حساب المايسترو روجر فيدرر، بعد أن حافظ على مركز الوصيف ل160 أسبوع متتالي، ما يعتبر رقم قياسي لم يحققه لاعب قبله.
رافا صاحب ال14 لقب في الغراند سلام 9 ألقاب خلال رولان غاروس، غير لقبين ضمن ويمبلدون، و لقب أستراليا المفتوحة ولقبين في أميركا، إضافةً إلى أن نادال يعتبر اللاعب الوحيد الذي حقق مع بلاده 4 ألقاب بكأس ديفيز للمنتخبات، وصاحب ال28 لقب في بطولات الماستر، والتي آخرها لقب بطولة مونتي كارلو، سميّ بإمبراطور الأراضي الترابية لما له من إنجازات على هذه الأرضية، واليوم قبيل انطلاق منافسات بطولة رولان غاروس ، البطولة المفضلة لدى الماتادور ، وبعد التخبط الذي كان في أدائه الموسم الماضي كما كان واضحاً، حيث لم يحصد على أي لقب لا في الماستر ولا الغراند سلام، ولا سيما تراجعه في التصنيف العالمي إلى المركز الخامس، وتراجع الروح القتالية ضمن الملعب كما يصفها مراقبون، يطمح لتحقيق لقب باريس وزيادة غلته إلى 15 لقب في البطولات الكبرى، وتحطيم جميع الأرقام.
فهل بات نادال جزءاً من الماضي أم يمكنه العودة لبطولات الغراند سلام والحصول على العاشرة، والتقدم في التصنيف العالمي كما فعل في أعوام 2010 و2013؟
وهل رولان غاروس ستشفع له من أجل عودة التربع على عرش التصنيف العالمي ؟.
سنمار الإخباري _ محمد نادر الحجو











Discussion about this post