تسعى مديرية الصحة في حلب جاهدة لتأمين مستلزمات استمرار العمل في المشافي العامة من مستلزمات وتجهيزات طبية وأدوية ومتابعة عمل الكوادر الطبية والتزامها بالدوام رغم الظروف الصعبة التي تمر فيها المحافظة من خلال استهداف البنى التحتية والخدمات الطبية.
معاون مدير الصحة الدكتور مازن حاج رحمون تحدث عن الواقع الصحي في حلب والأضرار التي طالت هذا القطاع المهم قائلاً:تم استهداف حلب بكل من فيها من قبل الإرهابيين وقد تضرر القطاع الصحي بشكل لافت حيث إن المنشآت الصحية في الريف تم تخريبها وخرجت من الخدمة بشكل نهائي ولأغلب المناطق وخلال الأيام الأخيرة تعرضت حلب لهجمة شرسة من خلال قصف المدينة بقذائف مختلفة طالت مختلف الأحياء السكنية في المدينة, حيث سقطت عدة قذائف على مبنى مشفى ابن رشد وكانت الأضرار بالماديات (تهدم – أبواب – بللور – أجهزة طبية ) وسقوط قذيفة بجانب المركز الصحي بحلب الجديدة والأضرار مادية كما تعرضت المنشآت الصحية للقطاع الخاص للاستهداف أيضاً حيث سقطت قذيفة كبيرة على مشفى الضبيط للتوليد وأمراض النساء وسقطت ثلاث وفيات وعدد من الإصابات وأضرار بالغة في البناء والأجهزة الطبية وقد خرج من الخدمة بشكل نهائي, كما سقطت قذيفة على سطح مشفى الطب العربي والأضرار مادية وقذيفة على سطح مشفى العزيزية والأضرار مادية وقد بلغ عدد شهداء القطاع الصحي منذ منتصف شهر آذار الماضي حتى اليوم 33 شهيداً وبلغ عدد المصابين في القطاع الصحي 8 مصابين
وأضاف الدكتور حاج رحمون أنه قبل الأزمة كان عدد المشافي العامة العاملة في حلب 16 مشفى خرج منها مشفى اعزاز والباب ومنبج والكندي من الخدمة بشكل كلي والأخرى ضمن الخدمة منها 4 تعمل بشكل كلي و6 تعمل بشكل جزئي و 3 منها تقدم خدماتها في مواقعها و3 في مواقع بديلة وهذا كله بسبب الإرهاب مشيراً الى أن المواقع البديلة ضيقة وكان هناك 103 مشافٍ خاصة خرج منها أيضاً خلال تلك الفترة 61 مشفى وبالنسبة للمراكز التخصصية فقد كان عددها 12 مركزاً تعمل منها 6 بشكل جزئي في مواقع بديلة لأنها تعرضت للتخريب والتدمير بفعل التنظيمات الإرهابية المسلحة خارج الخدمة وبقيت 6 مراكز في الخدمة بشكل كلي, في حين كان عدد المراكز الصحية 201 مركز منها 100 مركز خارج الخدمة و93 مركزاً يعمل بشكل جزئي و8 مراكز تعمل بشكل كلي وكان هناك 14 عيادة شاملة يعمل منها 2 عيادة بشكل كلي و12 عيادة شاملة خارج الخدمة, أما بالنسبة للعدد الكلي لمنظومة الإسعاف سابقاً فكانت 62 سيارة منها 39 سيارة تعرضت للخطف وأخيراً الكادر البشري انخفض إلى النصف حيث يعمل حالياَ حوالي 866 طبيباً بشرياً و282 طبيب أسنان و32 صيدلانياً و2000 من كادر التمريض.
سنمارالاخباري-صحف











Discussion about this post