.jpg)
استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم اليوم نومانديا مفيكيتو نائب وزيرة العلاقات والتعاون الدولي في جمهورية جنوب إفريقيا والوفد المرافق، وتناول الحديث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين والبلدين الصديقين.
ومن جهته أكد المعلم استمرار سورية بجهودها في مكافحة الإرهاب المدعوم من تركيا والسعودية وغيرهما من الدول التي تقوم بتمويل وتدريب وتسليح المجموعات الإرهابية وتسهيل عبور آلاف الإرهابيين القادمين من عشرات الدول عبر الحدود إلى سورية وهو ما يقوض السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأجمعه، لافتاً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لمحاربة ظاهرة الإرهاب والقضاء عليها مؤكدا على الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه جنوب إفريقيا في هذا الشأن.
وفي سياق ذلك بينت مفيكيتو استعداد جنوب إفريقيا لتقديم كل مساعدة ممكنة لحل الأزمة في سورية بسرعة، وتأييد بلادها الحل سياسي للازمة من قبل السوريين أنفسهم بعيدا عن أي تدخل خارجي بما يحفظ سيادة سورية ووحدة أراضيها، منوهة بدعم سورية التاريخي لنضال شعب جنوب إفريقيا من أجل التحرير والحرية.
وفي الإطار ذاته شددت مفيكيتو على أن السوريين وحدهم من يقررون مستقبلهم عبر حوار سوري سوري وبقيادة سورية مؤكدة استمرار دعم جمهورية جنوب إفريقيا لسورية في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب، مضيفةً "على الدول الصديقة لسورية المساهمة في تغيير الصورة المشوهة التي يرسمها الإعلام العالمي حول ما يجري في سورية معبرة عن أملها باستعادة سورية لعافيتها ومؤكدة استعداد جمهورية جنوب إفريقيا للمساهمة في إعادة إعمار سورية"
حضر اللقاء نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد، مستشاره أحمد عرنوس، الدكتور محمد خفيف مدير إدارة إفريقيا في وزارة الخارجية والمغتربين، سفير سورية في بريتوريا بسام درويش وسفير جمهورية جنوب إفريقيا في دمشق.
سنمار الإخباري- سانا











Discussion about this post