انتقد مساعد وزير الخارجية الايرانية حسين امير عبد اللهيان عدم وجود رغبة جادة لسيطرة بلدان الجوار السوري على الحدود والحد من تدفق المسلحين ما يجعل الحفاظ على الهدنة في هذا البلد أمر تكتنفه الصعوبات.
وأكد أمير عبد اللهيان ، في تصريح صحافي مساء الأمس ، أنه مادام دعم المسلحين الإرهابيين مستمرا بصور سرية وعلنية فمن الصعوبة تحقيق هدنة مستدامة في سورية، مشيراً إلى أن اجتماع 20 بلدا ومنظمة دولية في فيينا لإيجاد حل للازمة السورية وقال ، أن احد المواضيع الاساسية التي حازت على الاهتمام في الاجتماع ضرورة الالتزام بالهدنة في سورية، معرباً عن أمله بالتزام البلدان المشاركة في الاجتماع بتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه ، معربا عن أسفه بسبب اتساع الفجوة بين البلدان الداعمة للأسلوب العسكري ،التي تقدم الدعم للإرهابيين والمجموعات المسلحة اللامسوؤلة ، وبين البلدان الملتزمة بالنهج السياسي لحل أزمة سورية.
في حين أكد أن إيران تجري مفاوضات مع روسيا والبلدان الحليفة الاخرى بهدف إدراج المجموعات الإرهابية في القائمة السوداء للأمم المتحدة إلا أن بعض اللاعبين والبلدان تستخدم الإرهاب كأداة وتعمل على انتهاك الهدنة وارتكاب المجازر بحق الشعب السوري وهو ما أدى إلى فشل مفاوضات جنيف وعرقلة ايصال المساعدات الإنسانية الى سورية.
وأشار إلى أن بعض البلدان تؤمن بأن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل بلاده السياسي الا ان البعض الآخر يطلق الشعارات فقط حول هذا الموضوع ، موضحا ان البلدان والاطراف التي لجأت خلال الاعوام الخمسة الماضية الى القوة والاساليب العسكرية لتغيير النظام السياسي في سوريا تحاول الآن تحقيق مآربها عبر طاولة المفاوضات.
وأكد أن اميركا وبعض بلدان المنطقة تتابع تحقيق هذا الهدف لاسيما الاميركيين الذين يطرحون رأيا جديدا كل يوم إلا أن جميع التطورات في سوريا ترتبط برأي شعبها، لافتاً إلى إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نبّه المشاركين في الاجتماع إلى أن الاتفاق الموقع على الورق لا يدخل حيز التنفيذ بل ينتهك من قبل بعض البلدان والمجموعات المسلحة أيضاً.
وأوضح أمير عبد اللهيان، ان ظريف انتقد ، خلال الاجتماع ، وضع العقبات امام وصول المساعدات الانسانية الى المناطق التي يحاصرها الارهابيون ومنها بلدتي الفوعة وكفريا وان ارهابيين معروفين يشاركون في اجتماع جنيف بدلاً من الممثلين الحقيقيين للمجموعات المعارضة والسياسية السورية وهو ما يتعارض مع آليات الحل السياسي للازمة.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post