كم تحتاج هذه الأيام ألا تشبه أعصابك أعصاب ثور اسباني اعتلى ظهره المغامرون لأول مرة… وكم تحتاج اذا ما التقيت غبياً يبرّر مجازر أردوغان والملك سلمان، ويثني على نتنياهو، أن لا تكون مسلحاً بأيّ سلاح حادّ أو ناري… بل حتى ألا تكون لك أظافر ولا أصابع…
تكاد أعصابنا تتركنا وتهاجر من أجسادنا وتقلع جذورها وترحل عن طقسنا البارد لأنّ أجسادنا تحوّلت الى زنازين وثلاجات للأعصاب… نحن نمسك أعصابنا وسلاحنا وعهدنا وميثاقنا ونلتزم بالهدنة ووقف النار حتى من أجل حياة المجرمين والقتلة… والعدو يضع الجمر على أيدينا القابضة على الزناد ويضع الحديد المحمّى على وجوهنا ويحرقنا… فلا عهد ولا ميثاق ولا هدنة…











Discussion about this post