لفتت صحيفة تركية إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان أبدى مرونة فائقة أمام كيان الاحتلال الإسرائيلي و«لعق بصاقه» على حد تعبيرها، بعد فترة من الخصومة، لكنه لا يتزحزح ميليماً واحداً من عدائه للرئيس السوري بشار الأسد ولروسيا، متسائلة عن سبب ذلك.
وقال الكاتب صلاح الدين أونكيبار، في صحيفة «آيدنلك»، إن رجال حكومة «العدالة والتنمية» عادوا فلعقوا بصاقهم أمام إسرائيل بعد أن قضوا عمراً في شتمها، غير أن عداءهم للأسد وروسيا يبدو مستديماً، فلا يتزحزحون عنه، رغم أنهم يعلمون أن خطوة واحدة ستكون بمثابة عيد في تركيا، وبشكل خاص في مدينة كيليس المحاذية للحدود، والتي تشهد هجمات صاروخية داعشية مصدرها الأراضي السورية..bmp)
وأفاد أونكيبار، في مقاله له بأن السلام مع الأسد يعني عودة الأمن إلى الحدود السورية التركية وانكفاء الخطر الداعشي، إضافة إلى أن ذوبان جليد العلاقات مع روسيا سيعني عودة الحياة إلى قطاع السياحة التركية وعموم الاقتصاد.، كما سيعني ذلك عودة الربيع للعلاقات مع العراق وإيران.
ورأى الكاتب صلاح الدين أونكيبار أن سبب الإصرار في العداوة ضد سورية، وعدم تكرار تجربة التطبيع مع إسرائيل مع سورية، يعود لعاملين؛ أولهما التبعية لقطر والسعودية والعلاقات الغامضة التي تقدر بمليارات الدولارات معهما؛ وثاني العاملين هو الخوف من الفاتورة التي سيجبرون على أدائها بعد اتفاق السلام مع الأسد..












Discussion about this post