. المهندس سامر الأزروني رئيس مجلس بلدة صحنايا ذكر أهم الصعوبات التي يعانيها مجلس البلدة بعدم توافر الآليات والمعدات اللازمة للقيام بتقديم الخدمات بالشكل المقبول حيث يتوافر لدى المجلس حالياً ضاغطان لنقل القمامة وجراران زراعيان ومقطورة مياه ومقطورتان للتحميل وهذه الآليات قديمة وهي بحاجة إلى أعمال إصلاح بشكل دائم وتوجد في البلدة شبكتان للصرف الصحي إحداهما عمرها 50 عاماً والأخرى 35 عاماً وهما ممتلئتان بالترسبات وبحاجة إلى عمليات تسليك بشكل مستمر.
وأشار الأزروني إلى أنه تم تعزيل خمس آبار للمياه يتم حالياً تجهيز هذه الأبار لوضعها في الخدمة في القريب العاجل كما يتم حالياً إنشاء خزان مائي بسعة 10 آلاف م3 داخل المخطط التنظيمي للبلدة شبكات صرف صحي بطول 19 كم وخارج المخطط شبكات صرف صحي بطول 14 كم ويصل طول الطرق إلى 36 كم داخل المخطط وخارجه وتقوم البلدية حالياً بتنفيذ مشروع قمصان زفتية لبعض الطرق حسب الأولويات بقيمة 14 مليون ليرة وصلت نسبة التنفيذ فيه إلى 95% ومشروع تنفيذ خطوط صرف صحي في منطقة التوزيع الإجباري بقيمة 14 مليون ليرة وصلت نسبة التنفيذ فيه إلى 65% إضافة إلى الانتهاء من دراسة مشاريع إعادة تأهيل طريق السكة وطريق المنطقة الصناعية وبناء مركز خدمة المواطن وبناء تصوينة وحمامات مدرسة الشهيد جاك فرعون.
وفي مجال تحسين التوتر الكهربائي تم تركيب 5 مراكز تحويل ووضعها في الخدمة وإحداث مخرج توتر متوسط للمنطقة الصناعية للتخفيف عن مخارج البلدة وتوسيع استطاعة 3 محولات كما يتم العمل على تجهيز وتنفيذ 5 مراكز تحويل كهربائية جديدة وفي المخطط القديم للبلدة 13 حديقة مؤهلة البعض منها بحالة سيئة وفي المخطط الجديد 5 حدائق غير مؤهلة… وفيما يتعلق بالحالة التعليمية يوجد في البلدة 11 مدرسة لمختلف المراحل التعليمية إضافة إلى وجود 5 مدارس تعليم خاص و6 معاهد تعليمية و6 روضات أطفال خاصة.
بقي أن نشير إلى ضرورة حاجة مجلس بلدة صحنايا إلى الإعانة المالية وتأمين مصادر لمياه الشرب ليتمكن المجلس من تنفيذ المشاريع الخدمية التي تم إعداد الدراسة اللازمة لها وتقديم الخدمات بالشكل الأمثل للمواطنين خاصة أن واردات البلدية من الرسوم والضرائب وغيرها مهما بلغت نسبة جبايتها لا تكفي لتخديم العدد الكبير من السكان في البلدة بالشكل الذي يلبي مطالب الأهالي.
سنمارالاخباري- صحف











Discussion about this post