أكدت وزارة الخارجية الروسية أنه لا يُمكن الحديث عن مستقبل سوريا من دون مشاركة الأكراد، واصفة اياهم بالقوة السياسية والعسكرية الكبيرة.
وأشار نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إلى أن الجانب الروسي ينوي طرح مسألة إشراك الأكراد في المفاوضات في اجتماع مجموعة دعم سوريا الذي يُعقد في 17 أيار.
وأوضح غاتيلوف إن موسكو تأمل في أن يكون اجتماع مجموعة دعم سوريا فعالاً، مضيفاً أن الجانب الروسي سيُركّز على ضرورة مكافحة الإرهاب وإغلاق الحدود السورية-التركية، مضيفاً أن المشاركين في الاجتماع الذي يُعقد في فيينا سيبحثون القضايا الإنسانية، مشيراً إلى تحقيق تقدّم في هذا المجال إلا أن هناك مشاكل لا تزال موجودة.
بينما أشار إلى إن موعد استئناف المفاوضات السورية في جنيف يُحدّد بعد اجتماع مجموعة دعم سوريا في فيينا، مؤكداً أن موسكو تدعو إلى إجراء مفاوضات مباشرة بين الأطراف السورية، حتى ولو كانت الظروف الحالية غير مهيأة لذلك.
أما عسكرياً فقد أعلن متحدث باسم رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال أن الطائرات المقاتلة البلجيكية المشاركة في "التحالف الدولي" ضدّ تنظيم "داعش" قد تُوسّع نطاق ضرباتها الجوية لتشمل سوريا.
وأوضح أن الأمر يتعلّق "بمشاركة محدودة في أجزاء من سوريا خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية والخارجة عن السيطرة الفعلية للحكومة السورية، بهدف تدمير معاقل هذه الجماعات".
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post