في تصرف لافت وخطوة غير مسبوقة «حنث» أحد الأطباء بقسم أبقراط عندما رفض معاينة أحد المرضى.
.
وفي التفاصيل: أرسل مدير شركة كهرباء طرطوس سائقه لحجز دور له عند أحد الأطباء «نتحفظ على ذكر اسمه» وذلك لإجراء صورة ايكو لمنطقة الكولون..
وعندما علم الطبيب أن المراد الكشف عليه هو مدير شركة الكهرباء طرد السائق من عيادته وأقسم أنه لا يعاينه لأنه -حسب الطبيب- هو المسؤول عن تردي واقع الكهرباء في طرطوس بل أشبع السائق كلاماً عن دور المدير في التقنين الجائر.
لا يوجد شخص في سورية إلا ويعرف واقع الكهرباء ودور المجموعات الإرهابية وقيامها بتخريب وتدمير محطات التوليد وخطوط التوتر.. ولا يوجد شخص في سورية إلا ويعرف حرص الحكومة ومن ضمنها وزارة الكهرباء على توفير الطاقة وكل الخدمات الأخرى، وهي تعمل بجهد لتأمين ذلك، إلا هذا الطبيب الذي يعيش في بلد آخر، أو كوكب آخر.. ولنفرض أن مدير عام شركة كهرباء طرطوس هو المعني الأول والأخير بتردي وضع الطاقة في سورية كاملة.. هل يحق لطبيب ألا يعاينه، خاصة أنه وزملاءه قد أقسموا على ذلك..!؟
هذا الأمر نتركه برسم نقابة الأطباء، ونرجوها أن تقوم بتذكير أمثال هؤلاء الأطباء بما أقسموا عليه.
سنمارالاخباري- صحف











Discussion about this post