.jpg)
عارضت روسيا مشروعاً بريطانياً، يدعو مجلس الأمن الدولي لإدانة الحكومة السورية جراء الوضع في حلب، معتبرة أن تحميل الحكومة السورية المسؤولية ما هو إلا ضرب من الدعاية.
وتقدم السفير البريطاني في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت يوم الجمعة، بمشروع قرار يدعو فيه مجلس الأمن إلى إصدار بيان صحفي يدين ما سماه «جرائم النظام السوري» في مدينة حلب السورية، وعُرض مشروع البيان على مجلس الأمن الدولي خلال جلسة طارئة خصصت لبحث الوضع في حلب، إذ استخدمت روسيا حق الفيتو، ورفضت المشروع.
وبحث مجلس الأمن في جلسته الطارئة لدراسة الأوضاع داخل حلب، مسؤولية تدمير المدينة، وعدّ مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، الهجمات التي استهدفت المستشفيات والمراكز الطبية في حلب بمثابة جريمة حرب، مضيفاً أن ما يجري يعد تدميراً ممنهجاً لبنية المدينة التحتية، ورأى أنه يجب على المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أن تحقق في جرائم حرب محتملة في البلاد.
واستخدمت روسيا قبل ذلك حق النقض الفيتو 3 مرات منذ بدء الأزمة السورية، في مجلس الأمن الدولي ضد مشاريع قرارات غربية ضد سورية، حيث صوت العضوان الدائمان في مجلس الأمن، روسيا والصين، لرفض مشروع القرار الغربي، الذي يهدد بفرض عقوبات عسكرية طبقاً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة إذا فشلت الحكومة السورية في سحب القوات والأسلحة الثقيلة من المناطق السكانية.
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post