.jpg)
تقدم ضابط الاستخبارات الأمريكي الكابتن ناثان مايكل سميث بدعوى ضد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتهمة تجاوز الصلاحيات، مع دخول الحرب الأمريكية على داعش عامها الثاني، يتهمه فيها بشن "حرب غير شرعية" على داعش في سوريا والعراق، الأمر الذي أثار اهتمام الصحف العالمية التي سلطت الضوء على هذه المسألة ودوافعها.
واعتبر الكابتن ناثان في دعواه، أن الرئيس أوباما يفتقر إلى التفويض اللازم لحملته ضد داعش، لأنه فشل في الحصول عليه من الكونغرس بموجب قانون سلطات الحرب المعتمد عام 1973.
وورد في نص الدعوى بصحيفة "نيويورك تايمز"، أن أوباما اعتبر التفويضات "المحددة" التي منحها له الكونغرس بخوض الحرب ضد داعش، باستخدام القوة العسكرية، "كشيك على بياض" للقيام بحروب ضد أعداء يختارهم هو، من دون حدود جغرافية أو زمنية.
ويتساءل الضابط " كيف يمكنني أن أحترم قسمي وأنا أخوض حربا، حتى لو كانت جيدة، لا يجيزها الدستور ولم يوافق عليها الكونغرس؟".
هذه الدعوى القضائية ليست بمعزل عما يجري على أرض المعركة، إذ تتزامن مع مقتل جندي من المارينز الأمريكي على خلفية هجوم مفاجئ لعناصر داعش ضد قوات البيشمركة الكردية شمال العراق، وهو ثالث جندي أمريكي يلقى حتفه في ميدان الحرب، كما أن هذه الدعوى ستزيد لا محالة من الانتقادات التي وجهت إلى أوباما بعدما قرر نشر 250 جنديا إضافيا بسوريا في إطار الحملة ضد التنظيم.
سنمار الإخباري- وكالات










Discussion about this post