تمكن صحافي فرنسي مجهز بكاميرا خفية، من التسلل طيلة 6 أشهر داخل خلية متطرفة تعمل في باريس وضواحيها، فواكب استعداداتها لارتكاب اعتداء، قبل أن يلقى القبض على جميع أفرادها في نهاية العام 2015
وتبث القناة الفرنسية الخاصة "قنال" كيف تمكن الصحافي المسلم في القناة سعيد رمزي (اسم مستعار)، من كسب ثقة المجموعة، خاصة وأنه من نفس جيل قتلة اعتداءات 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، كما كشفت الحوارات الدائرة بين أفراد المجموعة ، الذين رغم مراقبتهم من قبل أجهزة مكافحة الإرهاب يتمكنون من الالتقاء والتخطيط لارتكاب اعتداءات.
وقال سعيد رمزي: "هدفي كان محاولة فهم ما يدور في رؤوسهم، وما استطيع أن أؤكده أنني لم أر إسلاماً في كل هذه القضية، إنهم مجرد شبان محبطين ضائعين أصحاب ميول انتحارية يمكن التلاعب بهم بسهولة، ومن سوء حظهم أنهم عاشوا في مرحلة ظهر فيها تنظيم "داعش"، الأمر محزن للغاية، إنهم يبحثون عن قدوة وهذا ما وجدوه".
وخلال لقاءه الأول مع ما يسمى أمير مجموعة في الخلية، حاول الأمير وهو شاب فرنسي من أصل تركي يدعى أسامة، إقناع الصحافي الذي لم يكن يعرفه سوى باسم أبو حمزة، أن "الجنة بانتظارهم في حال قاموا بعملية انتحارية في سوريا أو فرنسا".
ومن ثم تسارعت الأمور ، فقامت امرأة مرتدية النقاب بتسليمه رسالة تتضمن خطة اعتداء جاء فيها: "استهداف ملهى ليلي، واطلاق النار بهدف القتل، وانتظار وصول قوات الأمن لتفجير الأحزمة الناسفة، وهنا بدأت الاعتقالات بعدما كشف الصحافي الخطة المرسومة .
وخلص الصحافي إلى القول "أن تسللي انتهى هنا"، مضيفاً أن هدفه كان "الكشف عن خلفيات تنظيم يعرف كيف يصنع صورته"، وتحقق هدفه هذا.
سنمار الإخباري_وكالات










Discussion about this post