في رحلة علمية اطلاعية ترفيهية قام بها فرع اتحاد الصحفيين في طرطوس مؤخراً إلى منطقة صافيتا, زار فيها الزملاء الصحفيون بعض المواقع السياحية والأثرية ، سجلنا خلالها العديد من الملاحظات المهمة والتقصير بحق هذه المعالم التاريخية والأثرية والسيّاحية ونتمنى على الجهات المعنية إدراجها ضمن خطط عملها وبرامجها لإمكانية تلافيها مستقبلاً
كما قاموا بجولة إلى محمية جبل النبي «متّى» وهي محمية حراجية طبيعية تقدر مساحتها بـ 650 هكتارا المحرّج منها 450 هكتارا بشكل صناعي من عام 1976 بعدد من الأنواع الحراجية منها 200 هكتار من «الكستناء»، أمّا مناخها فمعتدل صيفاً وبارد شتاءً ويوجد فيها عدد من الينابيع المائية الدائمة الجريان داخل الموقع, كما توجد في الموقع ينابيع للمياه المعدنية, ويروى أن هناك/ 360/ نبعاً للمياه في الموقع تعود للعصور القديمة بعضها جف. ويوجد أربعة ينابيع معدنية غزيرة يشرب منها سياح المنطقة والمواطنون من أبناء جميع مناطق المحافظة والمحافظات الأخرى.
وتوجد في الغابة أنواع من الأشجار المعمّرة التي تمّت زراعتها بأشجار الكستناء و الصنوبريات بأنواعها والشوح والأرز والسرو والروبينيا ،أمّا الأنواع الأساسية فهي السنديان بأنواعه والزعرور والبلّان الشوكي والصفصاف والعلّيق. وفي المحمية أنواع من الحيوانات (الضبع والخنزير البرّي والذئب وابن آوى والسنجاب وغيرها), ولاحظن الفريق في الغابة يباس قسم كبير من أشجارها والسبب يعود, كما علمنا من المعنيين إلى وجود مرض جادوب الصنوبر الذي يؤدي لمثل هذه الحالات في حال عدم المكافحة.
المحطة الرابعة والأخيرة كانت في مغارة بيت الوادي، التي تعد من أجمل المواقع الطبيعية والتاريخية في سورية ،وفي المغارة نبع للمياه يشرب منه جميع أهالي المنطقة صيفاً وشتاءً،ويبلغ عمر الأشجار مئات السنوات ،وعند المغارة تجمّع حولنا مئات المواطنين من قرى بيت الوادي ودوير رسلان وقرى أخرى, لدى سماعهم بقدوم الزملاء الصحفيين إلى الموقع وقدّموا عرضاً مطولاً عن معاناتهم من مديرية سياحة طرطوس في الاستملاك الجائر للأراضي الموجودة حول المغارة ،وطالب الأهالي بإعادة النظر بمرسوم الاستملاك نظراً لوجود أخطاء عقارية وقانونية وتنظيمية من قبل وزارة السياحة، كما أكد المواطنون وجود مئات الشكاوى التي قدّمت إلى جميع الجهات المعنية عن الموضوع نفسه ،وطالب الأهالي الصحفيين بمساعدتهم وإيصال أصواتهم إلى الجهات العليا للوصول إلى حقهم وإنصافهم…كما طالب أصحاب العقارات باستثمار المواقع من قبل أصحابها لكونهم الأحق في استثمارها, حيث تؤمن فرص عمل كبيرة لأهالي المنطقة وتحقق تنمية الريف الفقير…
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post