.jpg)
تفقّد محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم موقع محطة معالجة مياه الصرف الصحي في /رأس شمرا/ المزمع الإقلاع به خلال أيام، حيث أوعز بإزالة كل العراقيل التي تقف حائلاً أمام المباشرة بالعمل فوراً.
ووجّه جميع المعنيين بتسليم الأرض إلى الشركة الإيرانية المنفذة /طهران ميراب/ للبدء فوراً بتنفيذ مشروع محطة المعالجة وتهيئة السبل المناسبة التي تسهّل عملية إنجاز المشروع المتوقف منذ عام /2008/ بسبب مجموعة من الصعوبات، موضحاً أنه سيتم الإقلاع مباشرة بالمشروع على أرض مساحتها /188/دونماً بعد تذليل كل المعوقات والصعوبات وإزالة الإشغالات التي كانت قائمة، حيث سيتم تسليم الأرض للجهة المنفذة والانطلاق بالعمل من جديد لإنجاز المشروع وفق المدة العقدية وهي ثلاث سنوات.
من جهته قال المهندس أراش حسني المدير الفني والهندسي للشركة المنفذة طهران ميراب: "إن الحرب الكونية التي تعرّضت لها سورية أدّت إلى توقف المشروع، لكن بهمّة المعنيين في المحافظة ودأبهم في حل الصعوبات التي كانت قائمة سيتم إنجاز المشروع قبل المدة المحدّدة له، كما وصف المهندس رفيق نوفل مدير فرع شركة الصرف الصحي المشروع بأنه استراتيجي وجدير بالاهتمام، حيث سيكون من المحطات المثالية والمدروسة وهو سيعالج النفايات السائلة للمدينة وما حولها وسيرفع التلوّث عن مياه البحر، وبالتالي التخفيف من التلوث البيئي.
يشار إلى أن كلفة المشروع كانت ملياراً وثمانمئة مليون وخمسين ألف ليرة عام 2008.
سنمار – وكالات











Discussion about this post