أعلن البيت الأبيض أمس أن المبادئ الأساسية التي تستند إليها الولايات المتحدة في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي لم تتغير، ووقال بن رودس مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون السياسة الخارجية في تعليقه على إعلان الرئيس باراك أوباما عن إرسال 250 عسكريا أمريكيا إضافيا إلى سوريا إن "النموذج الذي نعمل وفقه هو قدرة التحالف الجوية، وتوفير التحالف للأسلحة والعتاد والإعداد، وكذلك القوات الخاصة التي تساعد إذا لزم الأمر، في تحقيق التقدم على الأرض" وتابع المستشار: "لقد تأكدنا من أن المجموعة الصغيرة التي نشرناها في سوريا قبل عدة أشهر أظهرت فعاليتها العالية كعامل تعزيز للقدرات القتالية، وفي بعض المناطق في شمال سوريا وشرقها نرى تقدما وطرد "داعش" من بعض البلدات.. نريد تعجيل هذه العملية ونرى أن إرسال أعداد إضافية من القوات الخاصة الأمريكية يمكن أن يلعب دورا حاسما".
وأكد رودس أن مهمة القتال ضد مسلحي "داعش" ستقوم بها "القوى المحلية" وليس الأمريكيون الذين سيؤدون وظائف التنظيم والمساعدة، دون أن يذكر مكان انتشار القوة الأمريكية الإضافية، وعدد العسكريين الذين سيساعدون المقاتلين الأكراد في سوريا، وبهذه الخطوة سيزيد عدد القوات الأمريكية في سوريا إلى نحو 300 فرد، وتهدف عملية نشر جنود إضافيين إلى تحقيق مزيد من المكاسب ضد تنظيم "داعش". ويرى المراقبون أن هذه الخطوة تعكس ثقة الولايات المتحدة
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post