جدد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني التأكيد على أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل بلاده ولا يسمح لأحد من الخارج بالتحدث باسمه أو فرض إملاءاته عليه. مؤكداً خلال لقائه الدكتور عدنان محمود سفير سورية لدى طهران الأمس استمرار بلاده في دعم جهود الحكومة السورية في مكافحة الارهاب والتحرك بمسار الحل السياسي عبر الحوار بين السوريين دون أي تدخل خارجي مشددا على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين ايران وسورية وروسيا في محاربة الإرهاب ودحره.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى أن بعض الأطراف الداعمة للإرهاب في سورية يعمل على استغلال اتفاق وقف الأعمال القتالية لتزويد الإرهابيين بالسلاح لتصعيد أعمالهم الإرهابية ضد الشعب السوري. في حين نوه لاريجاني بنجاح الانتخابات التشريعية في سورية والمشاركة الواسعة فيها التي جسدت إرادة الشعب السوري وتمسكه بسيادته بقيادة الرئيس بشار الأسد ومحاربة الإرهاب والدول الداعمة له.
من جانبه أكد محمود أن الشعب السوري متمسك بخياراته الوطنية في مكافحة الإرهاب التكفيري واستعادة الأمن لربوع بلاده والحفاظ على وحدته وسيادته وإعادة بناء ما دمرته الحرب الإرهابية الكونية بدعم من الحلفاء وعلى رأسهم إيران وروسيا. مؤكداً أن العلاقات الاستراتيجية بين سورية وإيران تتعزز في جميع المجالات في ظل قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post