صعوبات جما عدم تأمين جبهات عمل كافية ووجود عقود قديمة في مناطق غير آمنة وعدم إقبال القطاع الخاص على أي مناقصة،
إضافة إلى ارتفاع أسعار المواد السلعية كقطع التبديل والإطارات ومواد غير محصورة بعمران وانقطاع التيار الكهربائي بشكل دائم بما ينعكس سلباً على استهلاك مادة المازوت ولتأمين الطاقة الكهربائية وإصلاح مجموعات توليد كهربائية بقيمة 21 مليون ليرة وعدم وجود جبهات عمل بسبب الأوضاع الراهنة.. هي أبرز الصعوبات التي تواجه القطاع العام الإنشائي حالياً حسب التقرير السنوي الصادر عن الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية التابعة لوزارة الأشغال العامة..
اقتراحات وحلول
واقترح التقرير عدة عوامل تكون مساعدا في تجاوز الصعوبات التي تواجهها الشركة منها توزيع جبهات العمل بشكل متواز بين القطاعات الإنشائية وإعطاء الشركة العامة للدراسات جبهات عمل بالتراضي خاصة بأعمال الدراسات والتدقيق لكونها الشركة الاستثمارية الوحيدة في القطر والإسراع في تشكيل اللجان الخاصة باستلام المشاريع بالسرعة المناسبة لكيلا تشكل عبئاً في صرف مستحقات الشركة، مع إعطاء الإدارة الصلاحية اللازمة بتعيين الاختصاصيين بالأعمال الهندسية حسب حاجة الشركة ورفع نسبة تعويض العمل بما يتناسب مع وضع الشركة وخاصة أنها شركة دراسات اختصاصية تعتمد على العمل الفكري والإبداعي.
التشاركية هي الحل
ولفت التقرير إلى أهم القرارات والإجراءات المنجزة والمطلوب اتخاذها بتشارك الشركة مع شركات التنفيذ من خلال تآلفات عمل الدراسة والتنفيذ بغية انجاز أعمال إعادة الاعمار، حيث تمت إعادة توزيع العاملين القاطنين بالمناطق المتضررة في أماكن عمل أخرى آمنة حفاظا على سلامتهم, كما تمت إعادة تأهيل مبنى فرع الشركة بحمص – الطابق الإداري بالخطة الاسعافية وتسعى الشركة لتأهيل بقية الطوابق وشراء جزء من التجهيزات للإقلاع بالعمل ولدى الشركة مجموعات عمل هندسية من جميع الاختصاصات للتصدي لأي حل إسعافي تخصصي في مجال عمل الشركة وهي على أتم الاستعداد لتقديم ما يلزم ضمن اختصاصها عندما يطلب منها ذلك.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post