.jpg)
أوضح رئيس جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني أن الوضع المعيشي للمواطن لم يعد يحتمل وأن متوسط الدخل الذي يتقاضاه لم يعد يغطي أكثر من 10% من حاجاته ومتطلباته الأساسية.
وفي هذا السياق بين أن أسعار معظم المواد تضاعفت لأكثر من عشرة أضعاف في الأسواق بأحسن أحوالها مع بقاء الدخل على حاله، ما أسهم في تآكل الدخل وفقدانه قيمته السابقة، كما يحتم الوضع المعيشي القاسي للمواطن البحث عن حلول وعلى أعلى المستويات الحكومية، وفي مقدمتها إيجاد آلية لضبط وتثبيت سعر صرف الدولار لأنه بيت الداء حالياً في مسألة الغلاء، إضافة إلى وضع حد من الحكومة لحيتان السوق الذين يتلاعبون بالأسعار بحجج ارتفاعات سعر الصرف واحتكار المواد وفرض واقع سعري يناسب جشعهم، خاصة أن هؤلاء التجار يرفعون أسعارهم بثوان بعد زيادة سعر الصرف لكن لا أحد منهم يغير أو يخفض أسعار مواده المعروضة بعد أي حالة انخفاض في سعر الصرف
سنمار- وكالات











Discussion about this post