.jpg)
وقال: هناك مشاورات عمل عادية بين روسيا والولايات المتحدة اللتين تتعاونان في إطار مجموعة دعم سوريا، مؤكداً أن الحديث عن موافقة الجانب الروسي على إبعاد الرئيس السوري بشار الأسد عار من الصحة، مشيراً إلى أن ذلك محاولة لتشويه صورة روسيا وتقويض تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي ينص على أساس الاتفاق الروسي ـ الأميركي على أن الشعب السوري هو الذي سيقرر مصير سوريا.
وأعلن لافروف أن هناك الكثير في الولايات المتحدة وتركيا من الراغبين في إسقاط الأسد، رغم نفي وزير الخارجية الأميركي جون كيري لوجود مثل هذه الخطة. وقال إن أنقرة هي الأخرى لا تتوقف عن محاولات التدخل في سوريا بالقوة، وتطرح اقتراحات حول إقامة مناطق حظر جوي ومناطق آمنة، معربا عن أسفه بشأن عدم تحرك الاتحاد الأوروبي من أجل وضع حد لمثل هذه المساعي التركية.
وشدد على أن القوات السورية، التي تدعمها القوات الجوية الروسية، لا تنتهك نظام الهدنة، وتحارب تنظيم داعش و جبهة النصرة قرب حلب، وليس المعارضة المشاركة في الهدنة. مشيرا إلى أن هناك مشكلة وجود مواقع لبعض جماعات المعارضة المعتدلة بالقرب من مواقع جبهة النصرة، مؤكداً أن واشنطن وافقت على ضرورة انسحاب تلك الجماعات من المواقع القريبة من مواقع جبهة النصرة، وإذا لم يرغب هؤلاء المعتدلون في مغادرة المواقع التي تسيطر عليها جبهة النصرة فمن الممكن أنهم غير معتدلين؟ وقد يكونون من أولئك الذين يتعاونون مع جبهة النصرة رغم قرار مجلس الأمن الدولي؟.
وأضاف لافروف ان واشنطن وعدت بالتأثير في المعارضة المعتدلة من أجل انسحابها من المناطق التي تسيطر عليها النصرة، إلا أنها لم تنفذ ذلك. وأعلن أن تدفق الإرهابيين إلى سوريا يستمر، رغم دعوات روسيا إلى الولايات المتحدة بشأن ضرورة المساهمة في إغلاق الحدود التركية – السورية. وطالب واشنطن بالضغط على أنقرة للسماح بمشاركة الأكراد في مفاوضات جنيف.
وبحث وزراء خارجية روسيا والصين والهند التعاون في مكافحة التطرف والإرهاب، وخاصة وقوع أسلحة كيميائية في أيدي الإرهابيين وكذلك الوضع في أفغانستان.
وأكدت سواراج أنه يجب إيجاد آلية فعالة لمكافحة الإرهاب الدولي، وعدم تقسيم الإرهابيين إلى أخيار وأشرار.
سنمارالاخباري-صحف











Discussion about this post