أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أن بلاده ستواصل دعم الدول التي تكافح الإرهاب مشدداً على أن محاربة الإرهاب والتطرف باتت ضرورة عالمية ودولية وقال ظريف خلال مؤتمر صحفي في طهران مع منسقة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيرني:"إن ايران تقف في الصف الأول لمكافحة الارهاب الى جانب الدول التي يهددها هذا الخطر وخاصة سورية والعراق وأفغانستان" موضحا أن بلاده ستقف الى جانب أي دولة أخرى يداهمها هذا الخطر.
ولفت ظريف إلى أن الدول التي تنأى بنفسها عن محاربة الإرهاب وتتجاهل خطره تضع نفسها في الخيار الخاطئ لأن الإرهاب الذي ضرب في دمشق وباريس وبروكسل ولاهور وغيرها لا يعرف حدودا ويشكل أزمة عالمية تجعل محاربته "واجباً دولياً وعالمياً ، من جانب آخر قال ظريف: بدأنا مرحلة جديدة في العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي ونأمل أن يكون التعاون مثمراً للجانبين معربا ًعن أمله بإزالة العقبات المتبقية أمام تنفيذ الاتفاق النووي موضحاً أنه سيتم توقيع 4 اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي خلال زيارة موغيريني لطهران
بدورها قالت موغيريني: "إن الاتحاد الأوروبي يدعم الحوار السوري السوري في جنيف" معتبرة أنه يمكن لإيران والاتحاد الاوروبي أن يكون لهما تأثير على سير هذا الحوار، مشيرةً إلى أن الاتحاد الاوروبي يأمل بإنهاء العنف في اليمن ووقف اراقة الدماء عبر الحوار والمفاوضات التي يجب العمل على إطلاقها في الكويت اعتبارا من 18 الشهر الجاري ، كما أعربت موغيريني عن سعادتها بعودة العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي بعد الاتفاق النووي التاريخي موضحة أن اختبارات إيران الصاروخية لا تنتهك الاتفاق النووي وأنه ليست لدى الاتحاد مخاوف كثيرة في هذا الشأن.
وأشارت إلى أن الاتحاد الاوروبي سيدعم انضمام إيران إلى منظمة التجارة العالمية والمؤسسات الاقتصادية والسياحية العالمية ، مضيفةً : "سنقوم بتنفيذ تعهداتنا والتزاماتنا كما التزمت ايران بتعهداتها وسنتابع ازالة العقبات والتحديات من أمام تنفيذ الاتفاق النووي” لافتة الى ان ايران أبدت تعاونها في مجالات مختلفة وحتى في الحوار السياسي بما يتعلق بالقضايا الدولية.
سنمارالاخباري-سانا










Discussion about this post