أكدت وزارة الدفاع الروسية، يوم الخميس، أن الطيارين الروس يلتزمون بالقواعد الدولية للتحليق فوق المياه الدولية، مشيرة إلى أن طائراتها التي اتهمتها واشنطن بالتحليق بشكل "عدائي" فوق مدمرة أميركية مسلحة بصواريخ موجهة في بحر البلطيق، التزمت بكل "قواعد السلامة."
وقال المتحدث باسم وزارة الدفع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، ردا على تصريحات البيت الأبيض وممثلي "البنتاغون"، الذين وصفوا تصرف الطيارين الروس بأنه "غير مهني": "جميع طلعات الطائرات التابعة للقوات الجوية والفضائية الروسية تُنفذ بمراعاة صارمة للقواعد الدولية للتحليق في المجال الجوي فوق المياه الدولية".
وأشار إلى أن الطيارين الروس "ابتعدوا بعدما رصدوا السفينة (الاميركية) مع مراعاة كل قواعد السلامة"، مضيفا أنه "لا يفهم استنكار" الولايات المتحدة ،موضحاً أن طائرات "تابعة لسلاح الجو الروسي من طراز، سو-24، قامت في 13 نيسان، بالطلعات الجوية التدريبية الروتينية فوق منطقة المياه المحايدة ببحر البلطيق. وكانت المدمرة الأميريكية، دونالد كوك، موجودة في هذه المنطقة عندما حلقت الطائرات الروسية في سمائها"، مشيراً إلى أن "مكان وجود المدمرة الأميركية يبعد حوالي 70 كيلومترا من قاعدة القوات البحرية الروسية".
وكانت قيادة القوات الأميركية في أوروبا أعلنت عن حوادث تحليق طائرات حربية روسية من طراز "سو-24" ومروحية من طراز "كا-27" قرب المدمرة "دونالد كوك" في بحر البلطيق، على ارتفاع منخفض في يومي 11 و12 نيسان ، مضيفاً أن طائرتين روسيتين اقتربتا من المدمرة "دونالد كوك" على نحو يحاكي الهجمات. ووصف مسؤول أميركي الحادث بأنه واحد من أكثر الأعمال التي تعيها الذاكرة الحديثة عدوانية.
سنمارالاخباري-صحف










Discussion about this post