تعالت في الآونة الأخيرة أصوات الوزراء والمسؤولين الأتراك السابقين رفضاً لسياسات اردوغان الكارثية ، ومنهم وزير الدولة التركي السابق اوفوق سويلمازالذي بين أن رجب اردوغان ومتزعمي حزب العدالة والتنمية ارتكبوا جرائم ضد الانسانية في سورية والعراق والمنطقة عموما ً،موضحاً أن اردوغان لا علاقة له بالاسلام وهو يخالف كل تعاليمه ويرتكب كل المحرمات التي منعها على الصعيد الشخصي والاجتماعي.
وذكر سويلماز في حديث لقناة اولوصال التركية اليوم "أن السنوات الأخيرة اثبتت بكل وضوح مدى تورط أردوغان وعائلته والمقربين منه في قضايا فساد مالية واخلاقية كما اثبتت الفهم الخاطئ للإسلام بالنسبة لاردوغان وانصاره واتباعه الذين يصوتون لحزب العدالة والتنمية" فهو يقوم بتسييس الإسلام وتسخيره خدمة لمخططاته ومشاريعه الشخصية والحزبية ،معتبرا ً أن اردوغان دمر المجتمع التركي بكل قيمه الاجتماعية والأخلاقية وهو الآن يحاول القضاء على النظام العلماني ليقيم بدلاً عنه نظاماً على أسس اخوانية متطرفة ومقرباً من النظام السعودي الوهابي ".
في حين وصف رئيس الأركان التركي السابق ايلكار باشبوغ في تصريحات له أمس الوضع الأمني والعسكري في تركيا بأنه كارثي بسبب فشل حكومة حزب العدالة والتنمية في معالجة الوضع الأمني الحالي فيما اكد كمال كيليتشدار اوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري أمس أن أردوغان ينتهج سياسات فاشلة وخطيرة تجاه سورية والمنطقة.
سنمارالاخباري-سانا











Discussion about this post