أكد رئيس الأركان التركي السابق "ايلكار باشبوغ" أن محاربة الإرهاب لن تتم إلا بمعالجة إقليمية ودولية شاملة شرطها الأساسي العودة إلى العلاقة مع الدولة السورية فوراً،واصفاً الوضع الأمني والعسكري في تركيا بأنه كارثة بسبب فشل حكومة حزب العدالة والتنمية في معالجته في حين يجب أن يكون الهدف الرئيسي للحكومة والدولة التركية المصالحة مع سورية وإعادة العلاقات معها فوراً إضافة إلى تطوير العلاقات مع إيران وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية بحيث يسهم ذلك في إنهاء الأزمة في سورية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
واعتبر النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري "محرم أينجا " أن أردوغان المسؤول المباشر عن كل ما تعرضت له سورية من قتل ودمار ومآس وإنه سبب الإرهاب في سورية والمنطقة لتحقيق حلمه أن يكون سلطاناً وخليفة ويصلي في الجامع الأموي بدمشق ولكنه أصبح الآن يصلي على أرواح الجنود وعناصر الأمن الأتراك الذين يقتلون يوميا في جنوب شرق البلاد.
ولفت" أينجا" إلى أن أردوغان يدعم كل الجماعات الإرهابية في سورية والمنطقة وفي مقدمتها "داعش" و"النصرة" كما أنه حول تركيا إلى ملاذ آمن لها، موضحاً أن الإرهاب الذي تتعرض له تركيا هو نتيجة سياسات أردوغان الاستبدادية والتعسفية ضد كل فئات الشعب التركي سعياً لإقامة نظام ديكتاتوري فاشي شبيه بنظام هتلر في ألمانيا.
سنمارالاخباري-سانا











Discussion about this post