
لم تتوقف وسائل الإعلام عن عرض قصص الاتجار والتهجير والاستغلال والتقارير الغربية التي كشفت عن ارتكاب تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" جرائم الاتجار بالبشر بالتنسيق مع وسطاء يرتبطون بمافيا إسرائيلية تشتري الأطفال الرضع فقط وتبيعهم لأسر داخل إسرائيل لا أبناء لديها…تجري عمليات البيع في سورية، وبعد الاتفاق يهرّب عناصر التنظيم الأطفال من سورية إلى تركيا، حيث يتولى الوسطاء تسليمهم للمافيا التي تـدخلهم إلى تل أبيب، كما بينت التقارير أن سعر الطفل الواحد يصل إلى عشرة آلاف دولار.
شطب أطباء سوريين من قيود النقابة
فصلت نقابة الأطباء في سوريا عدد من الأطباء لتورطهم في بيع أطفال حديثي الولادة في لبنان، وفقا لما أعلن نقيب الأطباء عبد القادر حسن، وعليه منعوا من ممارسة الطب بعد التحقق من تورطهم في ذلك، وضمت قائمة الأطباء المفصولين (طبيب نسائي، أطفال، وطبيب عام).
تخوفات حكومية من انتشار الظاهرة في مناطق المسلحين
وأوضح نقيب الأطباء أن المفصولين كانوا يتعاملون مع أطباء لبنانيين لتوليد نساء حوامل في لبنان، بغرض بيع الأطفال لقاء مبالغ مالية كبيرة، معرباً عن تخوفه من انتشار ظاهرة بيع الأطفال حديثي الولادة في المناطق السورية التي يتواجد فيها مسلحون.
تكلفة بيع الطفل 1500 دولار
كما يواجه الأطفال السوريون حديثي الولادة مشكلة الحصول على هويات ووثائق قيد، الأمر الذي يسهل عملية بيعهم، ويقول أحد العاملين في مجال إغاثة السوريين: "منذ ثلاث سنوات ولد في مخيمات النازحين المتعددة والمنتشرة في الدول المجاورة حوالي 250 طفلا، و40 طفل فقط من هؤلاء يحملون وثائق ولادة بمساعدة مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.
وإلى ذلك تواجه العائلات النازحة التي رزقت بأولاد مشكلة كبيرة على هذا الصعيد، حيث يتطلب الأمر مصاريف مادية تعجز معظم العائلات عن تأمينها، في الوقت الذي تفترض فيه القوانين المرعية في لبنان أن يكون للطفل إفادة من المستشفى تثبت تاريخ ولادته على أن يتم تثبيتها لدى مختار المحلة ثم تصدق في دائرة الأحوال الشخصية ووزارة الخارجية اللبنانية ليتم تسجيلها في السفارة السورية، كما أن إتمام كل هذه الإجراءات يحتاج إلى انتقال ووقت ومصاريف، مؤكداً أنه تكلف قرابة 133 دولارا أمريكيا لتسجيل طفل، مبيناً أن عملية بيع الأطفال تتم في اتفاقيات سرية مسبقة قبيل عملية الإنجاب ويتم بيعها إلى عائلات غنية ومعظمهم من الخارج، وغالباً ما تكون مع العائلات التي هربت خوفاً من المسلحين والأعمال الإرهابية التي تستهدف أمنهم واستقرارهم، لافتا إلى أن تكلفة عملية الإنجاب ومصاريف المستشفى والعلاج تصرف من قبل الوسيط والتي لا تتجاوز 1500 دولار، بينما يستعيض البعض عن تلك التكلفة بتهريب الأطفال وتسجيلهم في سوريا، في حين يعيش أعداد كبيرة جدا من المولودين حاليا في لبنان بدون جنسية.
سنمار الإخباري- سيريا ديلي نيوز











Discussion about this post