.jpg)
رأى النائب الفرنسي "تيري مارياني" أن الجميع أخطأ بسياسته تجاه سوريا لاسيما الإعلام الغربي الذي كان مغيبا عما يحصل فيها ويكذب أيضا في نقل الأحداث هناك، معتبراً أن من كان ضد التنسيق بين سوريا وروسيا في محاربة الإرهاب أدرك فيما بعد أن هذا التنسيق كان أمرا صائبا لدعم الجيش السوري الذي يحارب الإرهاب نيابة عن العالم كله وأنه من حق السوريين اختيار المستقبل الذي يريدونه دون تدخلات خارجية.
وفي سياق متصل أعرب عضو لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) عن أمله بعودة العلاقات بين سوريا وفرنسا، ولاسيما في ظل المصلحة المشتركة بينهما في مكافحة الإرهاب الذي يمثل عدوا مشتركا ويشكل خطراً على فرنسا وغيرها من البلدان.
هذا وأكد عدد من أعضاء الوفد البرلماني الفرنسي الذي يزور سوريا دعمهم وتضامنهم مع الشعب السوري الذي حقق الانتصارات بوقوفه خلف جيشه في الحرب ضد الإرهاب والإرهابيين، مبينين أن هدفهم من الزيارة إظهار حقيقة ما يحدث فيها للفرنسيين الذين لديهم رغبة كبيرة بعودة العلاقات مع سورية، إضافة للمشاركة بعيد الفصح في دمشق، منوهين إلى الانتصارات التي يحققها الجيش السوري في تدمر والتي تشكل إنجاز كبير في استعادة تلك المدينة التي تمثل تراثا حضاريا وإنسانيا عالميا، معلنين وقوفهم ضد ما تقوم به تركيا والسعودية وقطر من ممارسات وأفعال تجاه سوريا.
جدير بالذكر أن الوفد البرلماني الفرنسي الذي وصل إلى مدينة دمشق مساء السبت، يضم 5 من أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية و25 كاتبا وصحفيا ومحللا وناشطا سياسيا، في زيارة تستغرق عدة أيام بدأت بجولة في كنيسة حنانيا بحي باب توما بدمشق، ومن المتوقع أن تتضمن جولة على عدد من المواقع الأثرية والدينية.
سنمار الإخباري- وكالات











Discussion about this post