بين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية "ستافان دي ميستورا" أنه يتم العمل خلال جولة الحوار الحالية التي
تنتهي غداً المقبلين على إيجاد أرضية موحدة ومشتركة بين الأطراف السورية تكفل التوصل إلى حل سياسي للأزمة، وصرح" دي ميستورا" عقب لقائه وفد "معارضة الرياض" في جنيف مساء أمس أن الهجمات الإرهابية التي وقعت في بروكسل تؤكد ضرورة الإسراع بإنجاز الحل السياسي للأزمة في سورية.
وشدد "دي ميستورا" على أن مؤتمري جنيف وفيينا أساسيان ومهمان ويكملان بعضهما البعض، حيث تمثل "ورقة جنيف الأساس ولن يتم إهمالها أبداً" في حين ساعد "فيينا" بالتوصل إلى القرار الدولي 2254 الذي استند إلى ورقة جنيف، ولا نريد أن يكون هناك تناقض أو تنافس بين "فيينا "و"جنيف".
وأشار "دي ميستورا" إلى أن التفجيرات الإرهابية التي وقعت في بروكسل تمثل مأساة وعنصر إضافي لتذكيرنا بأنه ليس لدينا وقت لإضاعته، فالإرهاب الذي يحصل في سورية والعالم تهديد للجميع وعلى الأقل تنظيما "داعش" و"جبهة النصرة "موجودان في سورية وأفضل طريقة إيجاد صيغة سياسية عبر مرحلة انتقالية سياسية لكي يركز السوريون وكل العالم على هذه العملية لإنهاء هذه المآسي".
سنمارالاخباري-وكالات












Discussion about this post