.jpg)
أكد عدد من أعضاء المجلس الاستشاري النسائي المشارك في الحوار السوري السوري في جنيف أن المجلس يهدف إلى دعم العملية السياسية وتقديم المشورة والأفكار لإيجاد حل سياسي للأزمة معتبرين أن النساء لا بد أن يكون لهن دور في هذه العملية لأنهن قادرات على اجتراح حلول مبتكرة.
وفي هذا السياق قالت عضو المجلس ديانا جبور: "دورنا يشبه اسمنا فنحن مجموعة من النساء المتباينات في الانتماءات والقناعات ونقدم المشورة عندما تطلب منا وفي كثير من الأحيان نقدم أفكارا وأوراق عمل للمستقبل"، لافتةً إلى أن عدد أعضاء الوفد الاستشاري النسائي وصل إلى 12 سيدة بعد توسعته، وذلك بناء على رغبة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا، الذي عقد عدة جلسات مع أعضاء المجلس تركزت على الأمور المشتركة التي يمكن للسوريين التوافق عليها كوحدة سورية والحفاظ على مؤسساتها مبينة أن المجلس قدم ما يسمى “لا ورقة” حسب الأعراف الدبلوماسية تحوي إجراءات بناء الثقة لتكون عملية التسوية مستدامة ولا يمكن خرقها.
وعلى نحو مماثل أوضحت عضو المجلس أنصاف حمد أن مهمة المجلس تتمثل في دعم العملية السياسية وتقديم الأفكار والنصائح والبحث عن الأرضية المشتركة التي يمكن أن تجمع بين الوفود وضمان أن تكون حقوق النساء موجودة في كل ما يتم الاتفاق عليه منوهةً إلى أن اختيار أعضاء المجلس تم ضمن عملية تشاورية من النساء اللواتي يمكن أن يكن فاعلات ولهن تأثير وقيمة مضافة في هذا المجلس.
وأضافت أن السيدات متفقات على وحدة سورية أرضا وشعبا، وأن سورية علمانية مدنية ديمقراطية تعددية ودولة مواطنة وحقوق متساوية للجميع بمن فيهم النساء، مبينةً أن النساء الموجودات في المجلس يمثلن فئات وشرائح ممن لهن تأثير سواء في الداخل أو الخارج مبينة أن المجلس يعمل على التوافق وتدوير الزوايا للوصول إلى مساحة مشتركة بين المتحاورين للعمل عليها.
سنمار الإخباري- سانا












Discussion about this post