تعاني الجمعيات الحرفية في درعا من صعوبات تحدُّ من عملها وتخفِّض إنتاجها، وبيّن رئيس المكتب الإداري والقانوني في اتحاد حرفيي درعا"أيمن الضماد" أن جمعية الصناعات الغذائية تعاني من ارتفاع أسعار المواد الأولية الداخلة في عمل المطاعم والحلويات من طحين وسمنة وسكر وزيت وتطالب بتأمينها عن طريقة "المؤسسة الاستهلاكية" وفقاً لأسعار الجملة بما يزيد الإقبال على منتجاتها ويخفض أسعارها للمستهلك.
وطالبت جمعية الحدادة وخراطة المعادن بضرورة تخصيص الحرفيين في مدينة الصنمين بالمقاسم ، وفتح المنطقة الصناعية في درعا المغلقة منذ عام 2012 بسبب الاعتداءات الإرهابية المسلحة، حيث أنها كانت تعيل مئات الأسر في المحافظة.
ومن سياق آخر تطالب جمعية معقبي المعاملات بالسماح لأعضائها بمزاولة المهنة لدى كل الدوائر .
وتتضمن مطالب جمعية الحلاقة والتزيين برفع أجور خدماتهم لغلاء أسعار المواد الأولية كثيراً من شفرات حلاقة ومعجون وصبغة شعر, كما يطالب الخطاطون بإصدار قرار يلزم دوائر الدولة بعمل الإعلانات من خلال جمعيتهم في ظل الظروف الراهنة التي انعدم فيها عملهم بدلاً من تنفيذ الإعلانات والملصقات في دمشق.
وأهم عوائق عمل جمعية النجارة ونشر الأخشاب تتركز في إيصال المواد الأولية التي تدخل في صناعة الأخشاب من دمشق إلى درعا كالأقفال والمسامير والخشب على الرغم من وجود فواتير نظامية بها، وكذلك الحال مع عمل أصحاب محال المجوهرات أثناء نقلهم الذهب المشغول والكسر..
ومن ناحية حرفة الخياطة فإن ممارسينها أيضاً يشكون من غلاء المواد الأولية بشكل جنوني وانقطاع التيار الكهربائي ما شكل عبئاً على الحرفي والزبون في آن معاً، ويأملون توفير مستلزمات عملهم بأسعار مقبولة.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post