دعت موسكو المجتمع الدولي إلى التحقيق في المعلومات حول صلة تركيا بتظيم "داعش"، إضافة إلى حثها على احترام حرية التعبير.
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في بيان، قالت إن موسكو تدعو الشركاء الغربيين إلى مطالبة تركيا بالتقيد بالمعايير الأوروبية والدولية حول حرية التعبير، وذلك بخصوص هجمات السلطات التركية على وسائل الإعلام، وبعد المشكلة مع الصحيفتين المعارضتين "زمان" و"جمهورييت". ولفتت زاخاروفا إلى أن السلطات التركية توجه لهاتين الصحيفتين تهما بكشف إمداد المخابرات التركية المقاتلين السوريين بالأسلحة، قائلة:" ربما تصاعد استياء الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بسبب المعلومات الجديدة حول علاقات الجيش التركي مع تنظيم داعش".
يذكر أن السلطات التركية كانت قد اعتقلت، في 26 تشرين الثاني، جان دوندار، رئيس تحرير صحيفة "جمهورييت"، وإردام غول، رئيس مكتبها في أنقرة.
سنمار-وكالات











Discussion about this post