.jpg)
أعلن وزير التربية الدكتور هزوان الوز أنه تم مؤخراً وبعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في حلب افتتاح 42 مدرسة، استقبلت ما يقارب 9 آلاف طالب وطالبة وهؤلاء مضى على انقطاعهم عن المدرسة ثلاث سنوات وتم تقديم الدعم اللازم لافتتاح هذه المدارس من حقائب ومقاعد ومستلزمات مدرسية كما تم افتتاح 100 مدرسة في منطقة تل أبيض, استقبلت ما يقارب 28 ألف طالب وطالبة.
الوز خلال افتتاحه الدورة المركزية لتدريب المدرّبين من الموجهين الاختصاصيين والتربويين على تطبيق المناهج المكثفة للتلاميذ المكملين في التعليم الأساسي للصفوف من الأول وحتى الثامن، أوضح أن قطاع التربية كان أكبر المتضررين نتيجة اﻹرهاب، وهذا أدى إلى إغلاق عدد كبير من المدارس في مناطق عدّة خلال العام الدراسي، أو في أيام الامتحان النهائي، ما انعكس سلباً على الواقع التربوي للتلميذ.
كما بين أن الفاقد التعليمي الكلي أو الجزئي لدى الطلاب قد يعود إلى عدم استقرار الواقع التعليمي لهم نتيجة اضطرارهم لتغيير أماكن سكنهم مرات عدة خلال العام الدراسي الواحد. فازدادت الكثافة العددية في الغرف الصفية، ما أثّر سلباً على اختلاف الشرائح العمرية ضمن الصف الواحد، ونتج عنه صعوبات تعليمية ومشكلات سلوكية وأثر سلباً على نفسية التلاميذ.
ولفت إلى أنه كان من الضروري إقامة دورات لمدة شهرين لتعويض الفاقد التعليمي، وفسح المجال لإمكانية تعديل نتيجة التلميذ المكمل في مدرسته الأصل، وإكسابه القدرة في حال اجتيازه الدورة بنجاح على المتابعة في الصف الأعلى.
بدوره، أوضح مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية ببيروت الدكتور حمد بن سيف الهمامي أن تحليل تجارب الدول التي مرت بأزمات مماثلة أكدت أنه يمكن للازمات أن تقدم فرصة للتجديد والابتكار وتطوير استراتيجيات إصلاحية في التعليم وفي مجالات أخرى وحول أهمية تقييم الاحتياجات الفعلية للأطفال والشباب المتضررين من الأزمة بما في ذلك النازحون داخلياً واللاجئون في دول الجوار وفي مجال الاستجابة الاستباقية اقترح تبني تدابير عاجلة لبناء القدرات في مجالات التعليم كافة وعلى مستوى المحافظات والأحياء الصغيرة مع تبني مسارات مبتكرة ومرنة للتلاميذ الذين تجاوزوا سن المدرسة وكذلك لمصلحة اللاجئين العائدين من دول الجوار.
سنمار- صحف











Discussion about this post