.jpg)
أكد المفتي العام للجمهورية أحمد بدر الدين حسون أن الإسلام لم يتدخل يوماً في العمل السياسي إلا من الزاوية التربوية والأخلاقية، فالأنبياء أصحاب رسالة لا أصحاب حكم، معتبراً أن مهمة الإسلام ليست الاستيلاء على السلطة، وإنما مهمته إصلاحها كما يفعل في إصلاح التاجر وغيره.
ونقلت صحيفة الوطن السورية عن المفتي حسون قوله: أن "مشكلتنا اليوم تكمن في أننا وصلنا إلى حد قتل بعضنا بعضاً مقابل آرائنا لا مقابل التشريع، وأننا خرجنا من مظلة التشريع إلى الأهواء، داعياً للعودة إلى إسلام الإسلام وأنه لا يوجد ما يسمى الإسلام المعتدل أو الوسطي أو المتطرف، مضيفاً: إنه من العيب أن نقول عن الإسلام ذلك".
وأشار حسون إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض عليه في بداية البعثة أجمل بنات مكة والأموال ليكون أغنى أغنيائها والملك ليكون ملك العرب إلا أنه رفض كل ذلك لأنه صاحب رسالة وهو لا يريد ملكاً، مضيفاً: إننا نجد اليوم أن أصحاب الإسلام السياسي يقولون: لو ملكنا وأخذنا الملك لطبقنا الرسالة، ولذلك فإننا نقول الملك لا يأتي بالرسالة، وإنما الرسالة تأتي بالملك.
سنمار-صحف












Discussion about this post