.jpg)
أعلن غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي أن التسوية في سوريا تتطلب بدء المحادثات في جنيف من دون طرح أي شروط مسبقة.
وفي تصريح تصريحات إعلامية، جدد غاتيلوف معارضة بلادهربط إطلاق العملية التفاوضية بملفات أخرى سواء أكانت هي ملفات إنسانية أو أخرى"، مشيرا إلى أن مثل هذا الربط قد يعني محاولة لتقويض المحادثات، مشيرا إلى إن موضوع مكافحة الإرهاب يجب أن يكون من أولويات المحادثات، إلى جانب القضايا الإنسانية والنظام الدستوري المستقبلي لسوريا.
وفيما يخص إمكانية إنجاز التسوية في سوريا خلال الأشهر الستة القادمة المقرر لها، قال الدبلوماسي الروسي إن الأهم اليوم هو الحصول على نتيجة ملموسة وليس المواعيد المحددة.
وذكر غاتيلوف أن الحديث لم يعد يدور عن وفد موحد يمثل المعارضة السورية في محادثات جنيف، موضحا أن هناك وفدين هما "مجموعة الرياض" وأخرى تعرف بـ"مجموعة لوزان"، وأن هذين الوفدين سيكونان شريكين لوفد الحكومة السورية في المحادثات.
وشدد نائب وزير الخارجية على أنه من الصعب التوصل إلى تقدم في التسوية السورية من دون مشاركة الأكراد في المحادثات. وذكر أن المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا والولايات المتحدة يفهمان هذه الحقيقة، لكن تركيا تعارض مشاركة الأكراد في العملية التفاوضية.
وتابع غاتيلوف قائلا إن الأكراد يمثلون جزءا جديا من المعارضة إذ أنهم يسيطرون على 15% من أراضي البلاد ولهم وزن سياسي كبير.
وقال غاتيلوف إن موسكو لا ترى تقدما يذكر في مسألة وضع قائمة للمنظمات الإرهابية في سوريا. وأضاف: "يجب الاعتراف بأن لدينا خلافات في هذا الموضوع مع أطراف أخرى ضمن المجموعة الدولية لدعم سوريا.
ولفت إلى أهمية تحديد الأطراف التي سيشملها وقف إطلاق النار في سوريا، موضحا أنه إذا كان الحديث يدور عن منظمات إرهابية "فإن موقفنا واضح تماما وهو أننا سنواصل كفاحنا ومساعدتنا المقدمة للحكومة السورية في مكافحة المنظمات الإرهابية".
سنمار-وكالات










Discussion about this post