أكد وزير الكهرباء عماد خميس أن الأيام الصعبة التي مرت على حلب بدون كهرباء لن تتكرر
بعد أن يتم استكمال إنجاز مصادر الت
غذية الجديدة،
والمتوقع أن تنتهي مع منتصف شباط من العام الجاري، ولن تشهد مدينة حلب بعد ذلك انقطاعاً دائماً للتيار الكهربائي.
وتطرق خميس إلى موضوع مولدات الأمبيرات الموجودة في حلب، مؤكداً أن الوزارة لن تشرعن عمل مولدات الأمبيرات وأن هذه المولدات ستزول بزوال أسباب وجودها حين عودة التيار الكهربائي إلى حلب.
وأشار خميس، إلى أن حلب من أكثر المحافظات التي تعرضت لانقطاعات متكررة وطويلة للتيار الكهربائي نتيجة تدمير البنى التحتية، وكانت حلب تتغذى كهربائياً قبل الأزمة بحوالي 1700 ميغا واط يومياً، ومن 4 إلى 6 مليار كيلو واط ساعي في العام، إلا أن الاعتداءات التي تعرض لها قطاع الكهرباء تسببت بخروج أكثر من 38 محطة تحويل من الخدمة من أصل 58 محطة في المحافظة.
ولفت خميس إلى أن الوزارة ومن خلال كوادرها استطاعت المحافظة على باقي المحطات وتشغيلها وإعادة البعض الآخر إلى العمل وتأمين متطلبات المواد الخاصة بالشبكة، بدءاً من محطة التوليد إلى محطة التحويل وشبكات النقل، الأمر الذي ساهم في الحفاظ على نسبة معينة من التغذية الكهربائية لمحافظة حلب.
يذكر أن الأعطال الأخيرة بشبكة الكهرباء بحلب، تسببت بانقطاعات طويلة للتيار بلغت أكثر من 3 أشهر، سببها تدمير الخط المغذي الوحيد لمدينة حلب والمعروف بخط الزربة – حلب
سنمار-وكالات











Discussion about this post