.jpeg)
اعتبر القاضي الشرعي الأول بدمشق محمود المعراوي "مواقع التواصل الاجتماعي من أهم أسباب الطلاق في سوريا".
وقال المعراوي في تصريح صحفي" من الأسباب الأساسية لحالات الطلاق المتزايدة خلال السنوات الأخيرة الوضع الاقتصادي وما نتج عنه من فقدان الكثير من العائلات لمنازلها ورفض لكثير من الزوجات للعيش مع عائلات أزواجهن أو في مساكن أدنى مستوى من التي كن يعشن فيه قبل الأزمة".
وتابع "العامل الثاني الطاغي والأخطر الخيانات الزوجية المكتشفة من قبل الأزواج أنفسهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الذي يؤدي انتشارها واستخدامها السلبي إلى التفكك الأسري". وألقى المعراوي اللوم على وسائل الإعلام التي لا تسلط الضوء بصورة واضحة على هذه المسألة وتبعاتها الخطيرة .
يذكر ان عدد حالات الطلاق بلغت خلال العام 2015 أكثر من 8 آلاف حالة سواء كان طلاقاً إدارياً أم تفريقاً وفقا لاحصائيات رسمية من عدليتي دمشق وريفها.











Discussion about this post