يحاول الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حالما استعادة ما يسمى //أمجاد الأمبراطورية العثمانية //التي قامت على /جماجم الارمن والعرب والسريان وغيرهم ممن ابتلوا بوحش السلطنة العثمانية الذي بقر البطون واغتصب النساء وصلب و/خوزقة/وهجر الامنين على مدى اكثر من اربعة قرون بقي جاثما فيها على صدور شعوب المنطقة وان كانت فضحت هذه المذابح باخرها واشهرها مذابح الارمن وسيفو والكلدان والعرب والاشوريين /..jpg)
فمن جرابلس إلى شواطئ المتوسط، منطقة يريدها رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان "منطقة آمنة" تحت شعارات //إنسانية//و هي ذاتها الشعارات التي خبأت من خلالها المخابرات التركية الأسلحة والذخائر تحت شحنات الأدوية التي أدخلتها إلى سوريا مرات عدة على أساس إنها مساعدات إنسانية لـ "الأقلية التركمانية"
ورغم الفضيحة التي كشفتها صحيفة جمهورييت التركية العام المنصرم وهو ما دفع النظام التركي لاعتقال عدد من عناصر الشرطة وضباط الجمارك وأربعة من "الإدعاء العام"،
لا يخفي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان طموحاته الامبراطورية ويتحدث عن تعزيز وتوسيع التعاون مع الحكومات التركمانية من أجل ادخالهم ضمن دائرة نفوذه وتأثيره وهي// الأقلية//المكون من نحو 40 مكونا للشعب السوري الغني بتنوعه التي باتت تركز عليها وسائل الإعلام والتي يؤكد الواقع انها تشكل أقل من 2.5% من الشعب السوري، ما يعني إن عددهم يقدر بنحو 100 ألف مواطن سوري موزعين على أرياف المحافظات السورية، و يتركز تواجدهم في المناطق الشمالية "الحسكة – الرقة – حلب – اللاذقية"، اكثر من غيره من المناطق السورية، وبكون أغلب المدنيين من القرى المحاذية للشريط الحدودي مع تركيا نزحوا مع توجه أنقرة لفتح حدودها أمام قطعان الارهابيين التكفيريين
وهو نفسه وبتأثير من الولايات المتحدة معتاد على تقسيم الاكراد الى أكراد سيئين واكراد جيدين، فالاكراد الجيدون في العراق يساعدونه على بيع النفط للولايات المتحدة أما السيئون فهم بقية الأكراد. وهكذا سيقوم أردوغان بتصنيف أي قومية يقوم بانشاء علاقات معها من منطلق مصلحته.
رؤية أنقرة المثالية للعالم تكمن بالاستقرار في تركيا، فوضى في أوروبا، ممر جيد لنقل الموارد الى الغرب من البلدان التي تنشط فيها الجماعات والمنظمات الارهابية.
فتركيا تقوم بتطبيق أفكار الغرب والولايات المتحدة وفي سبيل ذلك لن يتوانى أردوغان عن خيانة أي صديق فالطعن في الظهرلم يعد جريمة بالنسبة للقيادة التركية.
اذ تعيش منطقة جبل التركمان حضورا لميليشيات "تركية"، مطعمة بوجود عناصر من دول الاتحاد الروسي الحالي، ودول الاتحاد السوفيتي السابق، وكانت صحيفة حياة التركية قد أكدت في تقرير نشرته أواخر شهر أيلول من العام الماضي، (قبل بدء العمليات الروسية بأسبوع)، أكدت فيه مشاركة "القوميين الأتراك" في المعارك ضد الدولة السورية، ضمن ميليشيا "السلطان عبد الحميد" وميليشيا "المنتصر بالله" و ميليشيا "السلطان مراد"، وبررت الصحيفة حينها وجود هؤلاء لقتل "الأرمن والعلويين" في ريف اللاذقية الشمالي، وكان دخول تنظيم جبهة النصرة بالدعم المدفعي الكبير إلى مدينة كسب في أقصى الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، أثر كبير في تشكل الميليشيات على الأساس التكفيري في المنطقة، حينها، ظهر الإرهابي السعودي عبد الله المحيسني، متحدثا عما أسماه بـ "النصر" في كسب، وكان هذا النصر مذبحة "عثمانية – سعودية" جديدة بحق الأرمن في سوريا، وهو أمر يؤكد على حضور التنسيق /التركي – السعودي/من جهة و/التركي –الاميركي/ من جهة ثانية وهو ما ادى وليس بمستغرب حسب //الغباء الاردوغاني //الى اسقاط الطائرة الروسية فوق الاراضي السورية واطلاق النار على احد طياريها وقتله بدم بارد من قبل //مسلحين تركمان //.
مدير التحرير – سنمار الاخباري











Discussion about this post