.jpg)
أصبح للنقص في الفيتامين د الذي تنتجه أشعة الشمس فيدخل مباشرة إلى العظام، مخاطر عديدة على الصحة آخرها سرطان الدم، بحسب ما اكتشفه باحثون من جامعة كاليفورنيا الأميركية في دراسة نشرت في المجلة العلمية Plos One. فمن بعد مراجعة تقارير منظمة الصحة العالمية تبيّن أنّ نسبة المصابين بسرطان الدم مرتفعة في البلدان القريبة من القطبين الشمالي والجنوبي كأوستراليا، نيوزيلاندا، شيلي، إيرلندا، كندا، والولايات المتحدة الأميركية وذلك لأنها أقلّ عرضة لأشعة الشمس، بعكس البلدان القريبة من الخط الاستوائي نيجيريا، بوليفيا، مدغشقر، ساموا وغيرها. وسرطان الدم من أخطر أنواع السرطان الذي ينجم عن إفراز كمّ هائل من الكريات البيض الغير طبيعية التي لا تتمكن من تحقيق نموها، مما يؤدي إلى ضعف جهاز المناعة. سبب إصابة البعض له يعود لقلّة نسبة الفيتامين د في دمهم. هذا مع العلم أنّ النقص في الفيتامين د يؤدي إلى الإصابة بأنواع أخرى من السرطان، أحدها سرطان البنكرياس بحسب باحثي جامعة كاليفورنيا الذين نشروا دراستهم في المجلة العلمية Journal of Steroid Biochemistry and Molecular Biology.
وقد سبق وذكرت أخصائية التغذية سوسن وزان جبري في مقال لها في "النهار" أنّ النقص في الفيتامين د يمنع من امتصاص الكالسيوم في الأمعاء مما يعيق إدخاله في العظام، يزيد من إنتاج هورمون الـ parathyroid مما يؤدي إلى خسارة المعادن في العظام، فيصاب الإنسان بالتالي بترقق العظام.












Discussion about this post