.jpg)
أعلن رئيس حكومة النظام التركي أحمد داود أوغلو إن بلاد تؤيد إي مبادرة لتسوية الأزمة السورية سلميا، داعيا إلى عدم تمثيل الإرهابيين في وفد المعارضة الذي سيشارك في جنيف3.
وفي تصريحات إعلامية على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، قال أوغلو "تحدثت اليوم مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وقلت له إن تركيا تؤيد أي مبادرة للتسوية السياسية في سوريا، لكن المعارضة المعتدلة يجب أن تمثل وفق رغبتها ومبادرتها، ويجب عدم تمثيل المجموعات الإرهابية".
وأضاف رئيس الحكومة التركية أن "محاربة الإرهاب في سوريا والعراق هي أولوية تركية "نحن لا نفرق بين المجموعات الإرهابية، هم يقتلون الأبرياء في تركيا والعراق وباريس.. في كل مكان"، مؤكدا على ضرورة توحيد كل القوى الدولية لمحاربة الإرهاب.
وجاء كلام أوغلو، بعد أن اعتبر المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن الـ25 من كانون الثاني لبدء المفاوضات السورية السورية في جنيف أنه ليس تاريخا مقدسا، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تريد إجراءها قبل نهاية الشهر الحالي.
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قد أكد في وقت سابق من اليوم، إمكانية تأجيل المفاوضات السورية السورية في جنيف بوما أو يومين، وقال "التأخير ممكن ليوم أو يومين. لن يجري تأجيل كبير".
يشار إلى أن ما أسمي بالهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن مؤتمر الرياض كانت قد أعلنت يوم أمس عن أسماء الوفد الذي سيمثلها في جنيف 3، وفي خطوة لم تكن مفاجئة أعلنت الهيئة عن تسمية الإرهابي محمد علوش كبيرا للمفاوضيين من طرفها، بيما سيرأس الوفد العميد الفار أسعد الزعبي، كما سمي جورج صبرة نائبا لرئيس الوفد.
يذكر أن علوش يشغل منصب عضو المكتب السياسي لميليشيا جيش الإسلام الإرهابية، والتي تتخذ من مدينة دوما معقلا أساسياً لها ومنصة لإطلاق قذائف الهاون على الأحياء المدنية، وكان علوش قد تخرج مع زهران علوش من كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة المدينة المنورة الإسلامية، ويعتبر واحدا من أبرز المخططين للهجمات المستمرة لميليشيا جيش الإسلام على مناطق ريف دمشق.
سنمار -وكالات











Discussion about this post