
أوضح مسؤول في البحرية الأمريكية إن الانتشار الأمريكي الدائم في البحر المتوسط جاء ردا على تعاظم قدرات البحرية الروسية هناك.
وأوضح مسؤول في المارينز إن البحرية الأمريكية تدرس انتشاراً طويل المدى في البحر الأبيض المتوسط بالإضافة إلى استمرارها في استخدام أربع مدمرات تحمل صواريخ موجهة في روتا بإسبانيا.
وأضاف المسؤول "يمكن القول إن قضية الهجرة والضرائب التي فرضت على القوات البحرية الأوروبية"، مؤكداً أن زيادة الوجود للقوات البحرية الروسية وقدرتها هو ما دفع واشنطن إلى ذلك، مشيرا إلى أن واشنطن على اتصال مع شركائها في حلف "الناتو" لمعرفة كمية القدرات البحرية التي يستطيع الأوروبيون تقديمها.
من جهته قال رئيس العمليات البحرية الأدميرال جون ريتشاردسون خلال كلمة ألقاها في وقت سابق بنادي الصحافة الوطني الأمريكي، أن فترة الـ 25 عاما من الهيمنة الأمريكية المطلقة في عرض البحر قد ولت الآن، مؤكدا أن كلا من روسيا والصين حققت تقدما عسكريا وإمكانات هائلة.
وحذر الأدميرال ريتشاردسون قائلا إنه "عند تفكك الاتحاد السوفياتي، انتهت الحرب الباردة، ودخلنا فترة لم نتعرض فيها لأي خطر في البحر، ليس بشكل كبير، أما الآن فتلك الحقبة قد انتهت".
وأوضح رئيس العمليات البحرية الأمريكية أنه كما هو الحال بالنسبة للقوة العسكرية الروسية بشكل عام، فإن البحرية الروسية، تعمل على وتيرة لم نشهدها منذ أكثر من عقدين من الزمن، مشيرا إلى حجم القوة البحرية الروسية في البحر المتوسط التي تتألف من 10 سفن للقتال والدعم موجود هناك منذ نهاية عام 2012، إضافة إلى طراد "فارياغ" الحامل للصواريخ، الذي انضم إلى الأسطول الروسي الأسبوع الماضي.
وقال ريتشاردسون في ختام كلمته "إذا كنا لا ندرك ولن نتكيف مع الطابع المتغير للعبة، ستواجه قوتنا البحرية خطر السقوط وراء منافسينا".
والجدير بالذكر، أنه منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، لا يوجد لدى واشنطن تواجد دائم في البحر الأبيض المتوسط، ومع ذلك، خلال العام الماضي، انتقلت أربع مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية إلى البحر المتوسط كجزء من النظام الدفاعي الأوروبي ضد الصواريخ الباليستية، ذلك النظام الذي وصفته موسكو بأنه خطير ويزعزع الاستقرار.











Discussion about this post