قال مسؤول الاتصال السياسي باتحاد القوى السورية الدكتور أحمد السعيد، إن الولايات المتحدة لن تهدأ إلا بانتصار الجماعات الإرهابية على الدولة في سوريا، وكل أفعالها تدل على ذلك.
وعلق السعيد، على نقل مروحيات "التحالف الدولي" إرهابيين من قرية السويدية بالحسكة عند الحدود العراقية، بالقول، إن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها التحالف على مثل هذا العمل، فهو يقدم المساعدات بأشكال متعددة للجماعات والتنظيمات الإرهابية.
وأضاف السياسي السوري أن دعم الولايات المتحدة للجماعات الإرهابية لا يتوقف أبدا، فهي تارة تنقذهم من يد الجيش العربي السوري بعمليات خاطفة وقصف مدروس، وتارة أخرى تمدهم بالعتاد والسلاح، لتجهيزهم لمواجهة القوات السورية لضمان عدم خسارتهم لمعارك بعينها سيكون الانتصار فيها ضد مصلحة الأمريكان.
وتابع "كم من مرة حذرنا فيها من أن واشنطن تمد الجماعات الإرهابية في سوريا بالأسلحة والذخائر، وكم من مرة نوهنا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية شريكا رئيسيا في وضع خطط تمكن المنظمات الإرهابية من تنظيم هجمات على مواقع الجيش العربي السوري، وتمد الإرهابيين بمعلومات استخباراتية هامة في هذا الصدد".
وشدد مسؤول الاتصال السياسي باتحاد القوى السورية الدكتور أحمد السعيد، على أن الولايات المتحدة في حاجة شديدة إلى إعادة تقييم وجودها في سوريا، وتقييم توجهها الأساسي في دعم المنظمات الإرهابية، لأن الدولة ومؤسساتها باقية بينما التنظيمات الإرهابية إلى زوال، وهي بعدائها للدولة والشعب السوري لن تخرج بأي مكاسب سياسية أو عسكرية أو اقتصادية.
وذكرت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة أنه "وبتاريخ 10 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري قامت مروحيات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن بعملية إنزال جوي شمال شرقي محافظة الحسكة ونقلت 3 أشخاص يرجح أنهم تابعون لتنظيم "داعش" الإرهابي من قرية السوسة إلى جهة مجهولة".
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post