وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن الجريمة التي ارتكبتها طائرات “التحالف” الأمريكي غير المشروع والتي أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 60 مدنيا في قرية الشعفة بريف دير الزور.
وقالت الخارجية إن جريمة قرية الشعفة تشير إلى انهيار تام لمنظومة القيم والمبادئ الأخلاقية التي تعاقدت الأمم على احترامها منذ إنشاء الأمم المتحدة وذلك نتيجة الاستهتار التام للولايات المتحدة والدول المتحالفة معها بها وتؤكد مرة أخرى على مدى استخفاف دول هذا التحالف سيئ الصيت بحياة الأبرياء من المدنيين وبأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الجمهورية العربية السورية تطالب مجددا مجلس الأمن بالتصدي لمسؤولياته في ضرورة التحرك الجاد والفوري لوقف هذه الاعتداءات والمجازر والتدمير الممنهج للبنية التحتية في سوريا وتكرر الجمهورية العربية السورية تأكيدها على ضرورة أن يتخذ مجلس الأمن ما يلزم لإنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هذه الجرائم وإدانتها ومعاقبة مرتكبيها والعمل لإلزام دول ذلك التحالف بأحكام ميثاق الامم المتحدة وقرارات مجلس الأمن بالذات التي تؤكد على رفض جرائم العدوان والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وتقويض السلامة الاقليمية للدول الأعضاء.
وختمت الوزارة رسالتيها بالقول إن الجمهورية العربية السورية تشدد على أن استمرار صمت المجلس تجاه هذه الجرائم ومرتكبيها سيشجع دول العدوان على مواصلة جرائم قتل المدنيين السوريين وتشريدهم وتدمير ممتلكاتهم ويضع مجلس الأمن والجمعية العامة في موقف العجز التام عن الوفاء بكل المسؤوليات التي أوكلها الميثاق للأمم المتحدة وأجهزتها الرئيسية.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post