قال الخبير العسكري ، العميد مرعي حمدان، إن استمرار انتهاك التنظيمات الإرهابية لاتفاق منطقة خفض التصعيد في مدينة إدلب، واستهدافهم للبلدان المجاورة، يعطي مبررا للجيش العربي السوري للتدخل ووقف هذه الانتهاكات بالسلاح.
وأضاف حمدان، في تصريحات ، أن الجيش العربي السوري وحلفائه يحافظون على ضبط النفس تماما، ولكن من الواضح أن هناك حركة محمومة، الهدف منها جرهم جميعا إلى بدء حرب في إدلب، يمكن استغلالها لاحقا بشكل سياسي ضد الدولة.
وتابع "أنا كرجل عسكري، أتوقع أن يحصل الروس على دعم دولي أكبر لمناطق خفض التصعيد، وهو قد يكون البداية لوضع حد نهائي لهذه الانتهاكات، عبر وضع أصحاب المصلحة الأصليين من هذه الانتهاكات، والمحرضين عليها، أمام مسؤولياتهم الدولية، أو بمعنى أصح، إحراج المحرضين وتحييدهم".
ولفت إلى أن المرحلة المقبلة سوف تشهد مزيدا من التصعيد من جانب الإرهابيين، ولكن سوف تشهد أصلا مزيدا من التحركات السياسية المضادة الرامية إلى وقف هذه الانتهاكات، لأن البديل لن يكون مرضيا للجميع، خاصة في ظل تباين مواقف الدول الراغبة في حل الأزمة السورية.
وأوضح العميد مرعي حمدان، أن الجيش العربي السوري يرد على مصادر إطلاق قذائف الهاون لإسكاتها، ولكن هذه المحاولات لجره إلى حرب كبيرة ما زالت مستمرة، وهو لن يبدأ هذه الحرب إلا حين تتفق الدول الموقعة على اتفاق مناطق خفض التصعيد على ذلك، وهو أمر غير متوقع في وقت قريب.
وواصلت التنظيمات الإرهابية انتهاكاتها لاتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب ، وقامت باستهداف محيط بلدتي جورين ومعان في ريف حماة الشمالي بمجموعة من قذائف الهاون.
سنمار سورية الاخباري – وكالات










Discussion about this post