بين المستشار في العلاقات الدولية، قاسم حدرج، أن تحدي الجيش العربي السوري بالوقوف أمام 86 دولة كبرى و360 ألف إرهابي، لم يشهد له مثيل في العالم، مشيداً بقدرته على تحقيق الانتصارات في الميدان التي أوصلته إلى أبواب إدلب.
حدرج صرح، أن معركة إدلب لن تنتهي إلا بانتصار حاسم للجيش العربي السوري، مهما زادت حجم الضغوطات الإقليمية والدولية.
وصف حدرج مدينة إدلب بالعامود الأخير لهيكل الإرهاب، الذي يختفي ورائه احتلالان، الاحتلال التركي والاحتلال الأميركي، وبالتالي فإن إسقاط هذا العامود سيؤدي إلى انهيار الهيكل على رؤوس الداعمين، الذين مازالوا يستثمرون في إدلب، مشيراً إلى أن انتصار سورية وحلفائها سيغير من معادلات المنطقة بأكملها.
وفيما يتعلق بالوجود الأميركي، لفت حدرج إلى أن هدفه تهيئة المسرح للحدث الأكبر وهو “صفقة ترامب”، معتبراً أن الانتصار السوري في إدلب سيعطل مفاعيل هذه الصفقة بالكامل، ومن هنا تكمن أهمية تحرير المدينة.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











