أحيا ابناء مدينة حلب يوم القدس العالمي باحتفال جماهيري أقيم في ساحة سعد الله الجابري وسط المدينة وشارك في الحفل ممثلون عن مختلف الهيئات والمنظمات المجتمعية في المدينة إلى جانب الحضور الرسمي في المحافظة ورجال دين إسلامي ومسيحي وتضمنت الفعالية عرضاً مسرحياً عن عظمة الشهادة في سبيل الوطن وفقرات شعرية وفنية بمشاركة كورال فرقة سيدة الياسمين للأطفال.

وأوضح رئيس فرع نقابة المحامين بحلب سالم كريم أن مشاركة المحامين في هذا اليوم هو أكبر دليل على عدم التنازل والتفريط بذرة تراب من الأراضي العربية المحتلة وأولها القدس الشريف والجولان المحتل.
و بين الأب جبرائيل عازار أن القدس حاضرة في قلب ووجدان كل إنسان عربي وفلسطيني كونها حاضنة لأهم المقدسات وتمثل جذورنا وعزنا وفخرنا.

وفي كلمة لسيد محمد نديم أبو حسان عضو قيادة منطقة الصاعقة #الفصائل_الفلسطينية قد أشار فيها إلى أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي ، مبيناً أن قضية القدس تجاوزت حدودها القطرية لتصبح عالمية بامتياز مشيراً إلى أن #القدس اليوم تتعرض للمكائد والمخاطر من قبل الكيان الصهيوني بهدف طمس الهوية العربية للقدس بكل أبعادها السياسية والدينية والتاريخية والديمغرافية ، معاهداً باسم الفصائل الفلسطينية السير في نهج التحرير لإعادة كل شبر محتل إلى أصحابه الحقيقيين.
وختم الرفيق أمين الفرع فاضل نجار خلال حضوره الاحتفال في ساحة سعد الله الجابري أن القدس مدينة المقدسات الإسلامية والمسيحية وهي جوهر الصراع العربي – الصهيوني .

ولفت إلى أنه مهما قدم المتخاذلون من الحكام العرب تحت ما يسمى صفقة القرن تنفيذاً للمشروع الأمريكي وقرارات ترامب الأخيرة حول القدس و الجولان لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت فيه ن وستبقى كلمة الفصل عند الشعوب العربية الرافضة لهذه القرارات والتطبيع مع الكيان الغاصب.
وأشار إلى أن سورية تعتبر القضية الفلسطينية قضية قومية وتعمل على عودة كل الأراضي المحتلة ، لذلك تم استهداف سورية وتسهيل دخول الإرهابيين إليها لتدميرها وتمزيقها ، لكن بحكمة وشجاعة السيد الرئيس بشار الأسد انتصرت على الإرهاب وداعميه وستحتفل به قريباً على مساحة الوطن.

حضر الحفل الرفاق عضوا قيادة فرع الحزب محمد سالم شلحاوي وعبد الله حنيش وعدد من أمناء الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية ورجال الدين.
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع












