اكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري خلال جولة ميدانية قام بها على مراكز شراء القمح والشعير في محافظة الحسكة على عملية التسويق والإجراءات المتخذة من قبل الجهات المعنية لضمان حسن سير استلام المحصولين الاستراتيجيين.
والتقى القادري ووزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف نداف اثناء الجولة الميدانية .. بالفلاحين المسوقين واستمعا إلى مطالبهم التي تركزت على ضرورة فتح مركز استلام جديد في منطقة الطواريج بهدف التخفيف من الازدحام وضرورة تعويض الفلاحين الذين تضررت محاصيلهم نتيجة الحرائق واعفائهم من الدفعة الأولى من الديون المترتبة عليهم لصالح المصرف الزراعي التعاوني والمستحقة عليهم هذا العام
وبين وزير الزراعة أن الانتاج المتوقع من الاقماح في محافظة الحسكة يقدر بنحو 821 ألف طن وإلى نحو مليون و100 ألف طن من الشعير مبينا أن المساحة المزروعة على مستوى سورية بلغت مليونا و346 ألف هكتار بزيادة عن الموسم الماضي بنحو 250 ألف هكتار.

وكشف وزير الزراعة أن المساحة المتضررة من الحرائق بلغت لتاريخه 55 ألف هكتار على مستوى سورية والمساحة الأكبر المتضررة هي لمحصول الشعير أما أسباب الحرائق فقسم منها مفتعل والآخر نتيجة الإهمال وبعضها عدم اتخاذ إجراءات السلامة من الحرائق.. لافتا بأنه سيتم افتتاح مركز جديد لتسويق الشعير في منطقة الطواريج لتخفيف الازدحام على المركز الأول
وبدوره اشار وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف نداف الى توفر جميع مستلزمات التسويق وأن عمليات استلام الحبوب تجري بشكل جيد وميسر ويتم صرف قيم الحبوب المسوقة خلال فترة تتراوح بين 24 و48 ساعة.
موضحا أنه سيتم استلام كامل كميات الأقماح التي سيقوم الفلاحون المنتجون بتسويقها إلى مراكز الشراء في ظل التسهيلات الكبيرة المقدمة للمسوقين من خلال قبول التسويق عبر شهادة المنشأ والكشف الحسي ومستند الحيازة كاشفا أنه يتم يوميا استلام نحو 11 ألف طن قمح وأن أكياس التعبئة متوفرة حيث تم لتاريخه تسليم ما يقارب 50 بالمئة من احتياجات فلاحي الحسكة من هذه الأكياس.واوضح محافظ الحسكة جايز الموسى أن عمليات توزيع أكياس التعبئة على الفلاحين المسوقين بدأت منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي حيث تم لتاريخه توزيع 3 ملايين
سنمار سورية الإخباري
كارولين خوكز











