أكد تجمع العلماء المسلمين في لبنان أن سورية انتصرت في الحرب التي شُنّت عليها بفضل صمود شعبها وجيشها وقيادتها ودعم حلفائها.
وأوضح التجمع في بيان أمس أن صمود سورية وتضحيات جيشها تبشر بقرب نهاية
الحرب الكونية التي تشن عليها، مؤكداً فشل المخططات الأميركية في تحقيق أي
من أهدافها.
من جهة أخرى دعا البيان إلى وقفة عربية موحدة ضد ما تسمى «صفقة القرن»،
مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وبعض الأنظمة العربية الرجعية يحاولون فرض
هذه الصفقة للتخلي عن القضية الفلسطينية والقضاء عليها كلياً.
كما أدان تجمع العلماء المسلمين المجزرة التي ارتكبها العدوان السعودي في
سوق شعبي بمديرية قطابر في محافظة صعدة اليمنية وأدت إلى استشهاد 14 شخصاً
بينهم أطفال وإصابة العشرات.
إلى ذلك أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي
الخطيب ضرورة التنسيق مع الحكومة السورية من أجل تأمين عودة المهجّرين
السوريين بسبب الإرهاب إلى بلدهم.
ودعا الخطيب في كلمة له أمس إلى تفعيل الاتفاقيات الموقع عليها بين سورية
ولبنان خدمة لمصالح البلدين الشقيقين، مشدداً على ضرورة مواصلة التعاون
لمعالجة الأزمات التي تواجه المنطقة ولإبعاد التدخل الأجنبي الذي يهدد
دولها.
كما شدّد الخطيب على التمسك بالمقاومة في مواجهة مخططات العدو الإسرائيلي الذي لا يزال يتربص بلبنان شراً ويحتل جزءاً من أرضه.











